اليمن في الصحافة الخارجية

بندقية "كلاشنيكوف" الروسية.. ما سر شهرتها الواسعة وكيف تحولت إلى رمز عالمي للتحرر؟

روسيا اليوم- اخبار 12/08/2026 01:34 347 مشاهدة
بندقية "كلاشنيكوف" الروسية.. ما سر شهرتها الواسعة وكيف تحولت إلى رمز عالمي للتحرر؟
53 خبر

متفرقات

تاريخ النشر: 11.08.2026 | 22:33 GMT

أكد رئيس مجموعة شركات "كلاشنيكوف"، آلان لوشنيكوف، أن بندقية كلاشنيكوف الهجومية لعبت دورا محوريا في حركات التحرر الوطني خلال خمسينيات القرن الماضي وتحولت إلى رمز عالمي للتحرر.

وأضاف لوشنيكوف، في مقابلة مع مدير عام وكالة "تاس" أندريه كونداشوف، أن البندقية أثبتت قدرتها على معادلة الفرص بين الشعوب المستعمرة وقوات الاحتلال.

وتابع: "من الواضح أنني أبالغ. ولكن لهذا السبب تحديدا أصبحت كلاشنيكوف رمزا لحركات التحرر الوطني، ولهذا تظهر على أعلام وشعارات عدد من الدول. السر هو أنها كانت في ذلك الوقت سلاحا ذا جودة مختلفة تماما: الموثوقية والفعالية وسهولة الوصول".

وشدد لوشنيكوف على أن الشهرة العالمية لأسلحة نظام AK لا تُعزى فقط إلى البساطة والموثوقية التي لا تضاهى للبندقية الهجومية، بل أيضا إلى قابلية التصميم للتصنيع، ودرجة عالية من التوحيد والتبادل بين الأجزاء.

وقال ردا على سؤال حول شهرة البندقية: "أعتقد أن السبب يكمن في المقام الأول في شخصية مخترع البندقية الهجومية. كان ميخائيل تيموفيفيتش (كلاشنيكوف) جنديا بسيطا صنع البندقية لنفسه. وقد جمع بين هذه الصفات والقدرات الإبداعية للمصمم، والتفاني في القضية، وفهمه للإمكانيات المتاحة للجندي البسيط. وقد تحدث عن هذا كثيرا في مقابلاته وكتبه. ولهذا السبب أصبحت البندقية الهجومية موثوقة وبسيطة وفعالة للغاية، فضلاً عن كونها غير مكلفة".

وتم اعتماد البندقية الهجومية الأولى، نموذج 1947 (AK-47)، في الخدمة في الاتحاد السوفيتي في عام 1949، ومنذ ذلك الحين أصبحت أحد أكثر الأسلحة استخداما في العالم.

ويصف المؤرخون العسكريون بندقية كلاشنيكوف بأنها أداة أساسية لحركات المقاومة في أنحاء العالم، من فيتنام إلى أفغانستان والشرق الأوسط وإفريقيا، وأُنتج منها أكثر من 100 مليون قطعة حول العالم، وأصبحت رمزا للتحدي والموثوقية.

المصدر: RT