أخبار محلية

ذعر المليشيات الإرهابية.. قادة الحوثي يستنجدون بالأنفاق والمستشفيات والفنادق حذر ضربات موجعة

المنتصف نت- المنتصف نت 12/08/2026 09:40 297 مشاهدة
ذعر المليشيات الإرهابية.. قادة الحوثي يستنجدون بالأنفاق والمستشفيات والفنادق حذر ضربات موجعة

تعيش مليشيا الحوثي الإرهابية على وقع حالة من الارتباك والذعر الخانق، تجلت في تحركات واسعة وغير مسبوقة لإعادة توزيع مراكز نفوذها وتحصين عناصرها، تحسباً لضربات حاسمة تطال مفاصل قيادتها ومراكز ثقلها العسكري. 

وكشفت مصادر أمنية يمنية عن مساعٍ حثيثة تبذلها المليشيا الانقلابية لإخفاء قياداتها السياسية والعسكرية عبر إجلائهم من المقار الرسمية والدفع بهم نحو الملاجئ والأنفاق السرية وتحويل عدد من المستشفيات والفنادق العاصمة المحتلة صنعاء والحديدة وصعدة إلى ثكنات أمنية ومخابئ مؤقتة، في محاولة بائسة لتفادي خطورة الرصد والاستهداف المباشر لشبكة القيادة والسيطرة.

ولم تقف حالة الهلع عند تحويل الفنادق إلى مربعات أمنية مشددة تفرز النزلاء وتفرض قيوداً صارمة على حركة العاملين، بل تعدتها إلى اختفاء مفاجئ لقيادات الصف الأول من الواجهة العامة وتواريهم في معقلهم الرئيس بمحافظة صعدة، مع تسليم الإدارة الشكلية والمرافق العامة لقيادات الصف الثاني. وتدار هذه المنظومة الخفية عبر حلقة ضيقة من عناصر الاستخبارات شديدة الولاء لنقل الأوامر والتعليمات والتوجيهات من المخابئ المغلقة والأنفاق المظلمة إلى المؤسسات العامة، مما يعكس الهشاشة البالغة لنية الجماعة وعجزها عن إدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها إلا من القيعان والأقبية.

وفي حين تحولت محافظة صعدة وعدد من المناطق في إب وحجة والحديدة إلى مسرح لعمليات حفر متواصلة للخنادق وإنشاء الأنفاق المجهزة لتخزين الأسلحة وإدارة الأنشطة الإجرامية، أكدت المصادر وجود إشراف مباشر وتخطيط مكثف من قِبل ضباط في «الحرس الثوري» الإيراني لتوجيه هذه الترتيبات، في تأكيد جديد على ارتهان المليشيا الكامل للمشروع الإيراني وتخبطها العسكري. ولتادي تدمير المنصات الثابتة، لجأت المليشيا المارقة إلى نقل واعتماد منصات إطلاق متحركة للصواريخ والطائرات المسيّرة وت توزيعها بين أرياف تعز وإب والبيضاء، لاستخدامها في اعتداءاتها الإرهابية كالهجوم الأخير الذي استهدف ميناء المخا. إن هذه التحركات المتسارعة تسلّط الضوء على حجم الذعر الذي يلاحق قيادات المليشيا الحوثية الإرهابية وشعورهم الداخلي بوشوك القصاص، مما أربك حساباتهم وجعلهم يعيشون حالة من التخفي والشتات تحت الأرض خوفاً من السقوط الوشيك.