تاريخ النشر: 12.08.2026 | 10:42 GMT
تزايدت طوابير السيارات أمام محطات الوقود في طرابلس ومدن بالمنطقة الغربية، بالتزامن مع استهداف خزانات في مصفاة الزاوية خلال اليومين الماضيين، ما أثار مخاوف من تأثر إمدادات الوقود.
وقال عضو لجنة أزمة الوقود بوزارة الداخلية بحكومة الوحدة، ميلود عطية، إن التطورات الأمنية في الزاوية قد تنعكس على توزيع الوقود في مدن المنطقة الغربية، بحكم الترابط بين مناطقها، مرجحا أن يظهر التأثير بصورة أكبر في بعض مناطق الغرب والجبل الغربي، دون أن تكون طرابلس مهددة حاليا بنقص في الإمدادات.
وأكد عطية أن المخزون الموجود في مستودع طرابلس يكفي احتياجات العاصمة في الوقت الراهن، ولا توجد مؤشرات تستدعي القلق بشأن توفر البنزين فيها.
بدوره، طمأن الناطق باسم شركة البريقة لتسويق النفط، أحمد المسلاتي، المواطنين إلى استقرار الإمدادات، مؤكدا وجود كميات جيدة من البنزين في مستودع طرابلس، بالتزامن مع تفريغ ناقلتين حمولتيهما في ميناء طرابلس ومنطقة المخطاف.
وأشار المسلاتي إلى أن عمليات التزويد بالمحطات تجري بصورة طبيعية، داعيا المواطنين إلى تجنب التهافت على محطات الوقود، في وقت قد يؤدي فيه استمرار استهداف المنشآت النفطية إلى زيادة الضغط على منظومة التوزيع.
وتضاف إلى ذلك تداعيات انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، إذ تعتمد بعض محطات الوقود على التيار الكهربائي لتشغيل مضخاتها، الأمر الذي قد يتسبب في توقف مؤقت لبعضها وتحويل الطلب إلى محطات أخرى.
وبينما تؤكد الجهات المختصة أن مخزون طرابلس مطمئن، يبقى استمرار الاستهدافات في الزاوية وتداعياتها على شبكة توزيع الوقود عاملا رئيسيا في تحديد مدى اتساع أزمة الازدحام خلال الفترة المقبلة.
المصدر: RT