أكد الأخ علي مهدي الشطري للرأي العام بمحافظة شبوة والوطن عموماً قضية الاختطاف وأسبابها ويعتذر للجميع عن تلك الخطوات التي لا يعرف البعض ما وصلت إليه من قهر وظلم وقد تعوذ الرسول صلى الله عليه وسلم من قهر الرجال. وأوضح أننا تربينا على النظام والقانون وطيبتنا هي من ضيعت حقوقنا البعض لم يسمع إلا عن عملية الاختطاف ولا يعرف الكواليس والكوابيس التي تجرعتها لفتره زمنية طويلة من المماطلة والكذب والوعود الكثيرة التي تحملت الكثير والكثير ولم تفتح الدولة لي باباً ولم ينصفني أحد. وإن عملية الاختطاف هي آخر حل تمسكت به والإسلام يحفظ الحقوق ومن قتل دون ماله فهو شهيد. لكن بالمقابل، الحمد لله لجميع من وقف إلى جانبي وحل الخلاف بطرق ترضيني وترضي الأخ الدريبي وإغلاق الملف بالتراضي وعادت المياه إلى مجاريها. وأعتقد أن البعض ظلمني في حديثه، لكن أعذره لأنه لا يعلم تفاصيل القصة بالتفصيل نسأل الله العفو والعافية وادعوا جميع من عليه ديون وخاصة في هذه الضروف أن يسدد ويقارب. وأشاد علي الشطري بدور الشيخ أحمد سكر الذي لعب دورًا كبيرًا في القضية وتفهم الموضوع وحيثياته وقاد إلى حلول مرضية للجميع وقدّمنا تنازلات بعد أن طلبها مني وخرجنا إلى بر الأمان وهذا ليس بغريب على الشيخ أحمد من أسرة كريمة يقف في مسافة واحدة من الجميع ومقدام لا يهاب من أحد.
أخبار محلية
علي الشطري يروي للرأي العام أننا تربينا على النظام والقانون لكن الاختطاف جاء غصباً عني
اخبار شبوة