أخبار محلية

حملة توعوية تستهدف مخيمات النازحين في عدن ولحج وأبين للحد من مخاطر الألغام

تهامة 24 12/08/2026 15:00 359 مشاهدة
حملة توعوية تستهدف مخيمات النازحين في عدن ولحج وأبين للحد من مخاطر الألغام

نفذت جمعية التوعية من مخاطر الألغام، بالشراكة مع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، حملة ميدانية توعوية استهدفت عددًا من مخيمات النازحين في محافظات عدن ولحج وأبين، خلال يومي الثلاثاء والأربعاء 11 و12 أغسطس 2026، بهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر الألغام والمتفجرات والأجسام المشبوهة وسبل الوقاية منها.

وشملت الحملة مخيمي زهرة خليل وعمار بن ياسر في مديرية دار سعد بمحافظة عدن، ومخيم عتيرة (1) في محافظة لحج، إلى جانب منطقة الكود ومخيم القرنعة الوادي في محافظة أبين.

وشارك في تنفيذ أنشطة التوعية أعضاء جمعية التوعية من مخاطر الألغام، إلى جانب أفراد إدارة التوعية بالمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، فضلًا عن عدد من الناجين وضحايا حوادث الألغام والمتفجرات، الذين أسهموا في إيصال الرسائل التوعوية للمستهدفين من واقع تجاربهم.

واستهدفت الجلسات التوعوية النساء والأطفال والرجال من النازحين، حيث تضمنت تعريفهم بمخاطر الألغام والمتفجرات والأجسام غير المعروفة، والإجراءات الواجب اتباعها عند العثور عليها، مع التشديد على ضرورة الابتعاد عنها وعدم لمسها أو محاولة تحريكها، وسرعة إبلاغ الجهات المختصة عنها.

وأدى الناجون من حوادث الألغام والمتفجرات دورًا بارزًا خلال جلسات التوعية، من خلال استعراض تجاربهم الشخصية وما تعرضوا له من إصابات نتيجة التعامل غير الآمن مع أجسام مشبوهة، وما خلفته تلك الحوادث من إعاقات وآثار مستديمة، الأمر الذي منح الرسائل التوعوية بعدًا واقعيًا وأكثر تأثيرًا لدى المشاركين.

كما تضمنت الحملة عرض صور وملصقات توعوية لنماذج مختلفة من الألغام والمتفجرات والأجسام المشبوهة، بهدف مساعدة النازحين على التعرف على أشكالها وأنواعها، وتعزيز قدرتهم على تجنبها والتعامل معها بصورة آمنة.

وأكدت الحملة أهمية الالتزام بإجراءات السلامة وعدم الاقتراب من أي جسم مجهول أو العبث به، باعتبار أن الإبلاغ عنه للجهات المختصة هو الإجراء الأكثر أمانًا لحماية الأرواح، خصوصًا في المناطق التي يحتمل وجود مخلفات متفجرة فيها.

وتندرج هذه الأنشطة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التوعية المجتمعية بمخاطر الألغام والمتفجرات، والحد من الحوادث المرتبطة بها، ونشر السلوكيات الآمنة بين النازحين، لا سيما النساء والأطفال، في المناطق التي قد تشكل فيها الأجسام المتفجرة تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين.