آخر الأخبار
مدير تربية ميفعة شبوة يترأس اجتماعاً للاستعداد للعام الدراسي الجديد 2026/2027   •   بشرى وتعهد رئاسي.. العليمي يكشف شرط الشرعية الوحيد لصرف رواتب الموظفين في مناطق الحوثيين   •   محاولات انتحار بين بحارة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" لطول مدة المهمة   •   أبين.. انطلاق مشروع "التماسك الاجتماعي" لتعزيز قدرات الجمعيات السمكية بتمويل هولندي   •   اجتماع بعدن يناقش الترتيبات التنفيذية لمشروع بناء القدرات   •   منظمة حقوقية: الحوثيون اختطفوا أكثر من 4 آلاف شخص في إب   •   وزارة الصحة تدشن فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية في عدن   •   مركز الثواب الطبي الخيري في عدن يطلق خدماته الصحية المتكاملة بأسعار رمزية   •   سامي حروبي: الجيش قادر على حسم المعركة مع الحوثيين خلال أيام إذا صدر القرار السياسي   •   علي الذهب: الحوثيون يحاولون خلق أزمة جديدة في باب المندب لصرف الأنظار عن استعادة الدولة   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

"الصحة العالمية": سياسة ترامب بشأن اللقاحات تُعارض الأدلة العلمية

صحيفة الامارات اليوم 12/08/2026 19:56 351 مشاهدة
"الصحة العالمية": سياسة ترامب بشأن اللقاحات تُعارض الأدلة العلمية
"الصحة العالمية": سياسة ترامب بشأن اللقاحات تُعارض الأدلة العلمية

حذّرت منظمة الصحة العالمية الأربعاء من أن مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة هيكلة سياسة تطعيم الأطفال في الولايات المتحدة تتعارض مع "أدلة علمية تراكمت على مدى عقود".

ووقّع ترامب الاثنين أمرا يدعو إلى إعادة النظر في إلزامية التطعيم في المدارس، وكرر مطالبته بفصل اللقاح الثلاثي المضاد للحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) إلى ثلاث جرعات منفصلة.

ويتّهم منتقدون وزير الصحة روبرت كينيدي بالمساهمة في تفاقم الأزمة عبر نشر رسائل مناهضة للتطعيم وإثارة الشكوك حول لقاحات أثبتت الدراسات فعاليتها وسلامتها.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن الأدلة العلمية "قاطعة: اللقاحات، بما فيها لقاح MMR آمنة ولا تسبب التوحد".

وأضاف محذرا في منشور على منصة إكس "ينبغي أن تستند سياسة التطعيم إلى مراجعة صارمة ومستقلة وشفافة لأفضل الأدلة العلمية المتاحة، لا إلى تأثيرات سياسية".

وقال تيدروس إن منظمة الصحة العالمية "قلقة من أن التغييرات الأخيرة في سياسة التطعيم في الولايات المتحدة لا تتماشى مع أدلة تراكمت على مدى عقود، تُظهر متى يكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، ومتى توفر اللقاحات أقوى حماية، وعدد الجرعات اللازمة، وأي اللقاحات يمكن إعطاؤها معا بأمان".

وأوضح أن "هذه الأدلة تخضع لمراجعة مستمرة مع ظهور بيانات جديدة من مختلف أنحاء العالم".

وحذّر تيدروس أيضا من أن "تأخير اللقاحات أو فصل الجرعات من دون داع لا يجعل التطعيم أكثر أمانا، وقد يترك الأطفال من دون حماية".

وجاء أمر ترامب بشأن اللقاحات فيما تشهد الولايات المتحدة أسوأ تفش للحصبة منذ 35 عاما، بالتزامن مع استعداد الأطفال في أنحاء البلاد للعودة إلى المدارس، ما يرجح زيادة انتشار العدوى.

وكان ترامب قد أعلن في أول يوم له بعد عودته إلى البيت الأبيض عام 2025 انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية بعد 77 عاما من عضويتها.

ولم تثبت الأبحاث الطبية وجود أي صلة بين التوحد والتطعيم، لكن المشككين في اللقاحات، ومن بينهم وزير الصحة، يواصلون الإيحاء باحتمال وجود مثل هذه العلاقة.

وأطلق كينيدي مراجعة واسعة للقاحات، بينها لقاحات مستخدمة منذ عقود، وأعاد هيكلة جدول تطعيم الأطفال، وخفّض تمويل تطوير لقاحات جديدة، في خطوات قوبلت بإدانة شديدة من الأوساط الطبية والعلمية.

وطمأن تيدروس الآباء عبر منصة إكس إلى أن "اللقاحات من أقوى الأدوات" للحفاظ على سلامة الأطفال، إذ تجعل "الأمراض الفتاكة قابلة للوقاية".

وكانت محاكم أميركية قد علّقت في وقت سابق من هذا العام تغييرات في سياسة التطعيم كان كينيدي قد شرع في تنفيذها.

آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 12 أغسطس 2026 20:54

أعلى