عربي ودولي

إسرائيل تواصل الخروقات.. ولبنان يتهمها بانتهاك التفاهمات

الخليج الاماراتية- اخبار 12/08/2026 22:52 301 مشاهدة
إسرائيل تواصل الخروقات.. ولبنان يتهمها بانتهاك التفاهمات
الخلاصة

تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان وخروقات؛ لبنان يدين والتدمير ممنهج. عون يبحث تطبيق اتفاق الإطار؛ آلية دولية للتحقق من نزع سلاح حزب الله وعفو عام جديد

بيروت: «الخليج، وكالات

وسعت إسرائيل، أمس الأربعاء، تصعيدها الميداني في جنوب لبنان، عبر الغارات والقصف المدفعي والتفجيرات والتمشيط بالأسلحة الرشاشة، إلى جانب القصف الفسفوري على مرتفعات علي الطاهر، بينما اتهم الجيش اللبناني إسرائيل بمواصلة خروقاتها للتفاهمات والقوانين الدولية، فيما أكد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن قواته لن تنسحب من لبنان وسوريا وغزة، في وقت بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون مع رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد اجراءات تطبيق «اتفاق الإطار» وسط أنباء عن توافق لبناني إسرائيلي على ترشيح أربع دول هي بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا للتحقق من نزع سلاح «حزب الله»، بينما ندد رئيس الوزراء نواف سلام بعمليات «تدمير ممنهج» تنفذها إسرائيل في الجنوب، في حين أقر البرلمان اللبناني قانوناً للعفو العام للمرة الأولى منذ عام 1991.

ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات وعمليات هدم ضخمة وممنهجة طالت الأحياء والمباني السكنية في بلدات حداثا، وبيت ياحون في بنت جبيل، ووادي بلدة تولين طريق وادي السلوقي، وكذلك في بلدة زوطر الشرقية، علاوة على إلقاء قنابل فسفورية على مرتفاعات علي الطاهر بقضاء النبطية.     

واتهمت قيادة الجيش اللبناني الجيش الإسرائيلي بمواصلة اعتداءاته وخروقاته للتفاهمات القائمة والقوانين الدولية.

ومن جهته، ندّد رئيس الوزراء اللبناني بـ«عمليات جرف وتدمير ممنهج» تقوم بها إسرائيل في جنوب لبنان، معتبراً أنها تشكّل «انتهاكاً خطيراً» للقانون الدولي. واعتبر نواف سلام وفق بيان صادر عن مكتبه أن «تبرير عمليات الجرف والتدمير بذريعة وجود منشآت عسكرية» أمر «لا يمكن أن يشكّل غطاء لتدميرها وتهجير أهلها ومنعهم من العودة إليها».

وبالمقابل، أكد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال جولة تفقدية لقواته في جنوب لبنان أمس الأربعاء، أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من المناطق التي تحتلها في الجنوب اللبناني وكذلك في سوريا وقطاع غزة تحت أي ظرف.

من جهة أخرى، بحث الرئيس عون مع الجنرال كليرفيلد، في حضور السفير الامريكي ميشال عيسى وعدد من معاوني كليرفيلد، إجراءات تطبيق «اتفاق الإطار» الذي تم التوصل اليه في حصيلة مفاوضات واشنطن في 26 حزيران/ يونيو الماضي، وذلك في ضوء المحادثات التي أجراها الجنرال كليرفيلد في إسرائيل الأسبوع الماضي. كما بحث الجنرال كليرفيلد مع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، التطورات في الجنوب والترتيبات الأمنية المتعلقة باتفاق الإطار، والصعوبات التي يواجهها الجيش خلال تنفيذ مهماته، وفي مقدمها استمرار الاعتداءات وأعمال التجريف والتدمير من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وفي الأثناء، نقلت روترز عن أشخاص مطلعين ‌على الأمر أن لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا كمساهمين محتملين في آلية مقترحة ​قد يترتب عليها نشر قوات أجنبية في لبنان للتحقق من نزع سلاح «حزب الله».

إلى ذلك، أقرّ البرلمان اللبناني، أمس الأربعاء، قانوناً للعفو العام هو الأول من نوعه منذ عام 1991، ويُفترَض أن يستفيد منه تباعاً آلاف من المحكومين والموقوفين والمطلوبين. وأعلنت رئاسة مجلس النواب في بيان «إقرار اقتراح قانون يرمي الى منح عفو عام وتخفيض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي معدل». وتهدف الخطوة بالدرجة الأولى الى تخفيف الاكتظاظ في السجون حيث يقبع موقوفون منذ أعوام من دون محاكمات.