تاريخ النشر: 13.08.2026 | 13:15 GMT
أعلنت السفارة الروسية في اليابان أن السفير نيكولاي نوزدريوف أوضح للخارجية اليابانية التي استدعته احتجاجا على زيارة الرئيس فلاديمير بوتين جزر الكوريل مؤخرا أن الجزر أرض روسية.
وأكد السفير أن "زيارات الرئيس الروسي في أراضي روسيا قرار سيادي بحت تتخذه القيادة الروسية، وليست موضع نقاش مع الدول الأجنبية".
وجاء في بيان السفارة: "ردا على هذا الموقف غير المبرر، أوضح السفير أن جزر الكوريل الجنوبية جزء لا يتجزأ من روسيا بموجب نتائج الحرب العالمية الثانية وعلى أسس دولية قانونية، وتبعيتها لا تخضع للشك".
واستدعت طوكيو السفير الروسي لديها في وقت سابق اليوم احتجاجا على زيارة الرئيس بوتين مؤخرا جزيرة إيتوروب في أرخبيل الكوريل الذي تزعم طوكيو أنه "أرض يابانية".
وقال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي في بيانه: "هذه الزيارة تتعارض مع الموقف الثابت لليابان بشأن قضية المناطق الشمالية وتُثير بالغ الأسف".
وسبق أن زار قادة الدولة والحكومة الروسية جزر الكوريل 5 مرات حيث قام دميتري مدفيديف بأربع زيارات في عام 2010 بصفته رئيسا لروسيا، وفي أعوام 2012 و2015 و2019 بصفته رئيسا للحكومة، وفي عام 2021 زار جزيرة إيتوروب رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين.
يذكر أن طوكيو وموسكو وقعتا في 1956 اتفاق وقف إطلاق النار ومعاهدة السلام بعد هزيمة طوكيو في الحرب العالمية الثانية، إلا أن طوكيو لم تصادق عليها.
الجانب الياباني يربط السلام بإعادة موسكو جزر الكوريل الـ4 التي ألحقها الاتحاد السوفيتي بأراضيه في نتائج الحرب العالمية الثانية.
وتستند طوكيو إلى الاتفاقية الروسية اليابانية للتجارة والحدود لعام 1855، فيما يتلخص موقف موسكو بأن سيادة روسيا على الجزر شرعية، ومسألة عائديتها طويت إلى الأبد.
المصدر: نوفوستي