وقالت ريهام عبد الغفور، خلال لقائها مع الإعلامي معتز الدمرداش في برنامج "ضيفي"، الذي يقدمه على قناة الشرق الإخبارية: "أنا شغالة من 25 سنة وعملت حاجات كتير، وأبويا عمره ما كتب حاجة عني، وهو أصلًا شخص خجول بيتكسف إنه يكتب عن بنته".
وأوضحت ريهام أن والدها الراحل عبّر للمرة الأولى عن فخره بها ومشاعره تجاه مسيرتها الفنية قبل وفاته بعام تقريبًا، وذلك بعد عرض عدد من أعمالها التي لاقت نجاحًا وإشادات من الجمهور.
وقالت: "وقت عرض (وش وضهر) و(منعطف خطِر)، هو كتب ليا بوست كان عزيز على قلبي، ودي كانت أول مرة يكتب عني حاجة ويعبر عن مشاعره الحقيقية".
وأكدت أن كلمات والدها ظلت تحمل قيمة خاصة بالنسبة إليها، خاصة أنها جاءت بعد سنوات طويلة من العمل الفني، وفي وقت كانت تحتاج فيه الى الشعور بتقديره لما قدمته.
وتطرقت ريهام عبد الغفور خلال اللقاء الى واحدة من أصعب الفترات في مسيرتها الفنية، كاشفة أنها عانت من الإحباط لمدة وصلت الى نحو عشر سنوات بسبب حصرها في نمط واحد من الشخصيات.
وقالت: "كانت بتأتي عليا فترات إحباط رهيبة، أنا قعدت 10 سنين تقريبًا بعمل نفس الدور، نفس الفكرة بتاعت البنت الرقيقة وزهقت، وكنت حاسة كمان إني مش قادرة أحقق حاجة وكنت متضايقة".
وأضافت أنها لم تكن تعرف في ذلك الوقت كيفية تغيير الصورة التي ارتبطت بها لدى صناع الأعمال، موضحة أن تكرار الأدوار أثر على ثقتها بنفسها وشغفها بالتمثيل.
وتابعت: "مكنتش عارفة أغير ده إزاي، ومكنتش راضية عن نفسي، وإنك تباني دي لازم تعمل حاجة، والدور بيتكرر من كتر ما أنا محبطة لأني مش بيجي ليا أدوار مختلفة".
وأشارت الى أن الإحباط وصل بها في مرحلة معينة الى التعامل مع العمل باعتباره مجرد وظيفة، قائلة: "فقدت الشغف وبقيت بشتغل وخلاص، وجالي وقت من الأوقات قلت هشتغلها وخلاص لأنها شغلانتي".