أفاد مصدر عسكري بأن طيران القوات الحكومية المسيّر نفّذ استهدافًا جويًا طال عددًا من الأطقم التابعة لمليشيا الحوثيين في مديرية مقبنة بمحافظة تعز، في هجوم قال المصدر إنه أوقع قتلى وجرحى في صفوف المليشيا، بينهم عناصر وقيادات ميدانية.
وأوضح المصدر أن العملية استهدفت تحركات وأطقمًا حوثية كانت موجودة في نطاق المديرية، مشيرًا إلى أن الضربة جاءت في إطار التعامل مع التحركات العسكرية للمليشيا في المنطقة، التي تشهد بين حين وآخر مواجهات وتوترًا ميدانيًا.
وبحسب المعلومات الأولية، أسفر القصف عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر الحوثيين، فيما لم تتوافر حتى الآن حصيلة نهائية أو مستقلة تحدد أعداد الضحايا، في ظل صعوبة الوصول إلى تفاصيل دقيقة بشأن نتائج الاستهداف.
وأشار المصدر إلى أن من بين المصابين أو القتلى، وفق المعلومات المتداولة، قيادات ميدانية حوثية، إلا أن هوياتهم وعددهم لم تُكشف بصورة رسمية حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وتأتي هذه الضربة في وقت تواصل فيه القوات الحكومية مراقبة التحركات العسكرية للحوثيين في عدد من جبهات محافظة تعز، وسط استمرار حالة التوتر الميداني في مناطق التماس.
ويُنظر إلى استهداف الأطقم والتحركات العسكرية باعتباره محاولة لعرقلة قدرة الحوثيين على إعادة الانتشار ونقل العناصر والعتاد بين مواقعهم، خصوصًا في المناطق التي تشهد نشاطًا عسكريًا متكررًا.
وتعكس العملية، وفق المصدر العسكري، استمرار استهداف البنية الميدانية للمليشيا بدل الاكتفاء بالاشتباكات المباشرة، في ظل اعتماد القوات الحكومية على الطيران المسيّر لرصد التحركات وضرب الأهداف العسكرية المتحركة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من مليشيا الحوثيين بشأن الاستهداف أو حجم الخسائر الناتجة عنه، كما لم تعلن المليشيا أسماء قتلى أو جرحى في صفوفها.
وتبقى أعداد الضحايا وطبيعة الخسائر المادية بحاجة إلى تأكيد من مصادر مستقلة، فيما قد تكشف الساعات المقبلة مزيدًا من التفاصيل بشأن نتائج الضربة والقيادات الحوثية التي يُعتقد أنها كانت ضمن المستهدفين.