أخبار محلية

ضربات حكومية تدك مخازن أسلحة الحوثيين في مأرب بعد قصف صاروخي استهدف المدينة والنازحين

المنتصف نت- المنتصف نت 15/08/2026 23:00 332 مشاهدة
ضربات حكومية تدك مخازن أسلحة الحوثيين في مأرب بعد قصف صاروخي استهدف المدينة والنازحين

صعّدت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران هجماتها على محافظة مأرب، مساء السبت، بإطلاق ثلاثة صواريخ باليستية باتجاه مدينة مأرب، في تصعيد يضع حياة المدنيين والنازحين في مرمى الخطر، فيما ردت القوات الحكومية بضربات استهدفت مواقع لتخزين الأسلحة تابعة للمليشيا في عدد من مناطق المحافظة.

وقال مصدر عسكري إن القوات الحكومية نفذت سلسلة ضربات مركزة على مواقع حوثية في مديرية صرواح، غربي مأرب، مؤكداً أن إحدى الضربات دمرت مخزناً للأسلحة تابعاً للمليشيا، بينما استهدفت ضربات أخرى مواقع ومنشآت تستخدمها جماعة الحوثي لتكديس الأسلحة في المناطق الشمالية والغربية من المحافظة.

وجاءت الضربات عقب موجة تصعيد صاروخي حوثية استهدفت مدينة مأرب، حيث دوّت ثلاثة انفجارات قوية في أرجاء المدينة بعد إطلاق المليشيا ثلاثة صواريخ باليستية باتجاه مركز المحافظة، بحسب مصادر محلية وشهود عيان.

وأفادت المصادر بأن أحد الصواريخ سقط في محيط مخيم للنازحين، ما أثار حالة من الهلع بين السكان، وسط معلومات أولية عن سقوط قتلى وجرحى جراء القصف. وهرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الاستهداف لنقل المصابين وإخلاء المتضررين والتعامل مع آثار الهجوم.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تضم فيه مأرب أعداداً كبيرة من النازحين الذين فروا من مناطق الصراع، ما يجعل أي استهداف للمناطق القريبة من التجمعات السكانية ومخيمات النزوح تهديداً مباشراً للمدنيين، ويضاعف من الأعباء الإنسانية والأمنية التي تواجهها المحافظة.

ويرى مراقبون أن مواصلة الحوثيين استخدام الصواريخ الباليستية ضد مأرب تكشف عن نهج تصعيدي لا يضع سلامة المدنيين في الاعتبار، خصوصاً مع تكرار الهجمات في محيط المناطق السكنية ومخيمات النازحين.

وتعكس الضربات الحكومية الأخيرة انتقال الرد العسكري إلى استهداف مصادر القوة النارية للحوثيين، ولا سيما مخازن الأسلحة والمواقع التي تستخدمها المليشيا في تخزين وتجهيز قدراتها الصاروخية، في محاولة للحد من قدرتها على مواصلة قصف المدن والمناطق الآهلة بالسكان.

وتظل مأرب من أبرز بؤر التوتر في اليمن، فيما يثير استمرار الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين والنازحين، ويزيد من تعقيدات المشهد الإنساني في المحافظة.