الأحد 16 أغسطس 2026 10:26:35
أكد مقرر هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، عضو الوفد المحتجز في الرياض، محسن عبيد، غياب أي مصداقية في الطروحات التي تتحدث عن حوار حقيقي بين القوى الجنوبية والأطراف الأخرى.
وشدد على أن أي تسويات أو مخرجات لن تكتسب أي صفة قابلة للتطبيق إلا بمشاركة القيادة الميدانية الفعلية للمجلس ورئيسه القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وبما لا يقل عن الحصص المتفق عليها في اتفاق الرياض.
أوضح عبيد في منشور أن الحوارات التي تُدعى إليها أطراف معينة تفقد أبسط معايير المنطق إذا صدرت عمن ارتكب الانتهاكات الجسيمة بحق الحراك الجنوبي إبان الحقبة السابقة ولا زال يمارس أشكال الإقصاء حتى اليوم.
واشترط لعقد أي محادثات جادة أن تتم على أرض محايدة وتحت إشراف دولي مباشر، بعيداً عن الدول التي تنخرط في دعم طرف على حساب آخر، مشيراً إلى ممارسات استهدفت الوحدات العسكرية وتفكيكها وملاحقة واحتجاز القيادات.
واعتبر عبيد أن أي مساعٍ خارج هذه المعايير تمثل "حوار الطرشان" المرسوم مسبقاً لواد تطلعات شعب الجنوب، محذراً القيادات والشخصيات الإعلامية المحسوبة على الجنوب من الانخراط في مثل هذه المسارات تحت أي ذريعة، مشيرًا إلى أن المشاركة فيها تُعد مشاركة مباشرة في المؤامرة الرامية لتفكيك الصف الجنوبي وإخضاعه من جديد.