أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الأحد، عن تنفيذ 181 عملية عسكرية استهدفت مواقع وأهدافاً عسكرية ومصادر تهديد تابعة لميليشيا الحوثي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، باستخدام الطيران المسير والمدفعية والراجمات في مختلف محاور القتال.
وصرح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، بأن هذه العمليات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر الميليشيا، بالإضافة إلى تدمير عشرات المعدات والآليات، واستهداف عدد من مخازن الأسلحة والوسائل العسكرية، مع تأكيد تحقيق إصابات مباشرة في الأهداف المحددة.
وأوضح النزيلي أن العمليات تركزت على مواقع عسكرية ومصادر نيران وقدرات تستخدمها الميليشيا في أعمالها العدائية على امتداد خطوط التماس، وشملت عدة قطاعات وجبهات منها الأعيرف، والعكد، والغريفات، والبور، والردهة، والنصر، والجبهات الشمالية لمدينة تعز، والضباب، ومقبنة، ورغوان، والريان، والحدافر، وقطاعات الزور، وهيلان، ومفرق هيلان، ومريس، وباب غلق، والفاخر، وجبهة طور الباحة، وجبهتي حريب وبيحان، ومحور البرج، ومحور الحديدة، وجبهتي حجر الضالع وحلحل بمحافظة أبين.
وأكد الناطق الرسمي امتلاك القوات المسلحة للقدرة والجاهزية اللازمة للوصول إلى مصادر التهديد وتحييدها ومنع الميليشيا من مواصلة أعمالها العدائية، وذلك وفقاً لمقتضيات الموقف العملياتي، وفي الزمان والمكان والوسائل التي تحددها القيادة العسكرية. وأشار إلى أن الوحدات المنفذة للعمليات أدت مهامها بكفاءة وانضباط عملياتي عالٍ، مع الالتزام بقواعد الاشتباك وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين وتجنيبهم آثار العمليات العسكرية.
جاءت هذه الضربات، حسب توضيح النزيلي، عقب الاعتداءات الحوثية المتكررة التي استهدفت المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت والمرافق الاقتصادية والموانئ، فضلاً عن استهداف وحدات ومواقع تابعة للقوات المسلحة اليمنية. وجددت القوات المسلحة دعوتها للمواطنين للابتعاد عن المواقع والمنشآت والتجمعات العسكرية التابعة للميليشيا، وعدم الانخراط في صفوفها أو الاقتراب من مواقعها، حفاظاً على أرواحهم وسلامتهم، ومنع الميليشيا من استخدامهم ومناطقهم لخدمة أجندة النظام الإيراني ومشروعه المهدد لأمن اليمن والمنطقة والملاحة والمصالح الإقليمية والدولية.
واختتم الناطق الرسمي بالتأكيد على أن القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية والتكامل والقدرة على المبادرة وفرض المعادلة الميدانية، وأنها على أهبة الاستعداد لتنفيذ المهام الموكلة إليها والتعامل مع مختلف تطورات الموقف وفق توجيهات القيادة السياسية والعسكرية العليا. وشدد على أن أي مصدر تهديد للقوات المسلحة أو المدنيين والأعيان المدنية ومقدرات الشعب اليمني لن يكون بمنأى عن التعامل العسكري المشروع.