أخبار محلية

شاهد.. الحوثي ينقل قواعد صاروخية إلى هذه المناطق في صنعاء وحراسة مشددة على طاقم أجنبي

نافذة اليمن 16/08/2026 21:34 338 مشاهدة
شاهد.. الحوثي ينقل قواعد صاروخية إلى هذه المناطق في صنعاء وحراسة مشددة على طاقم أجنبي

أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، عصر اليوم الأحد، على نقل قواعد ومنصات صاروخية إلى مناطق قريبة من التجمعات السكنية في قرية أرتل بمديرية سنحان وبني بهلول، جنوب غربي محافظة صنعاء، بالتزامن مع تحركات مماثلة في مديرية همدان شمال العاصمة المحتلة، وسط إجراءات أمنية مشددة حول المواقع المستحدثة.

وقالت مصادر محلية إن المليشيا الحوثية نشرت قواعد ومعدات صاروخية في مساحات واسعة من قرية أرتل، واختارت مواقع قريبة من منازل ومناطق مأهولة بالسكان، في خطوة تعرّض المدنيين لخطر مباشر وتحول المناطق السكنية إلى مواقع عسكرية.

وأضافت المصادر أن المليشيا فرضت طوقًا أمنيًا مشددًا حول القواعد والمنصات، ومنعت المواطنين، ولا سيما الأطفال، من الاقتراب من المناطق التي جرى استحداث المواقع العسكرية فيها.

وبحسب المصادر، فإن نحو ثمانية أطقم حوثية تنتشر لحماية المنصات والمعدات والقواعد الصاروخية، فيما أشارت إفادات محلية إلى وجود عناصر أجنبية ضمن الطواقم المسؤولة عن تشغيل هذه المنظومات، وسط تكتم حوثي شديد حول طبيعة مهامها وهوياتها.

وأكدت المصادر أن التحركات الحوثية شملت كذلك نقل قواعد صاروخية إلى منطقة همدان شمال صنعاء، في إطار توسع المليشيا في إنشاء مواقع عسكرية داخل أو بالقرب من المناطق المأهولة.

ويرى سكان أن وضع منصات وقواعد صاروخية قرب منازل المدنيين يمثل استهتارًا واضحًا بحياة السكان، ويضعهم أمام مخاطر كارثية في حال تعرض تلك المواقع للاستهداف أو وقوع حوادث مرتبطة بالصواريخ والأسلحة المخزنة فيها.

وتأتي هذه التحركات في سياق نهج متكرر لمليشيا الحوثي في تحويل المناطق السكنية إلى مواقع لتخزين ونشر وتشغيل الأسلحة، بما يجعل المدنيين في مرمى الخطر، ويمنح المليشيا ورقة دعائية لاستغلال أي أضرار قد تلحق بالمناطق السكنية عقب استهداف مواقعها العسكرية.

وتوثق صورة متداولة انتشار القواعد والمنصات الصاروخية الحوثية في قرية أرتل، بما يعكس حجم التواجد العسكري المستحدث في المنطقة وقربه من التجمعات السكانية.

ويحذر الأهالي من أن استمرار المليشيا في نشر الأسلحة الثقيلة والصواريخ وسط المناطق المدنية يضع حياة السكان أمام خطر متصاعد، ويحوّل قرى ومناطق صنعاء إلى ساحات عسكرية دون أي اكتراث بسلامة المواطنين.