وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج "اليوم هنا القاهرة" عبر قناة "مودرن"، أوضح الحريري أن الحفل شهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً، مرجعاً ذلك الى الشعبية الواسعة التي يتمتع بها محمد رمضان، والتي ساهمت في زيادة أعداد الحاضرين.
وأشار منظّم الحفل الى أن حالة الازدحام ظهرت أساساً في منطقة الاستيدج، مؤكداً أن مثل هذه المواقف قد تحدث في الحفلات التي تشهد حضوراً جماهيرياً كثيفاً.
ونفى ياسر الحريري وقوع حالات تحرش خلال الحفل، مستنداً الى ما أعلنته وزارة الداخلية المصرية بشأن الواقعة، والتي أكدت أن ما حدث كان نتيجة التزاحم الشديد بين المشاركين في الحفل.
وأوضح أن تداول الفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسبب في حالة من الجدل، بعدما فُسرت مشاهد التزاحم على أنها وقائع تحرش، قبل أن تكشف الجهات الأمنية تفاصيل الواقعة.
وكشف الحريري أن محمد رمضان تدخل بنفسه بعدما لاحظ تعرض فتاتين لحالة من التزاحم، حيث جرى نقلهما الى منطقة الاستيدج، التي وصفها بأنها مخصّصة لفئة أعلى من التذاكر، بهدف إبعادهما عن منطقة الازدحام والحفاظ على سلامتهما.
كما أشاد منظّم الحفل بموقف آخر لمحمد رمضان مع سيدة كبيرة في السنّ كانت موجودة في منطقة الوقوف، مؤكداً أن رمضان حرص على التعامل معها ومساعدتها في ظل الزحام الذي شهده المكان.
وتحدث الحريري كذلك عن الضوابط الخاصة بأعمار الحضور، موضحاً أنه لا يُسمح للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات بالتواجد في مناطق الـStanding، نظراً لطبيعة هذه المناطق واحتمالية حدوث تدافع نتيجة كثافة الجمهور.
وأشار الى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحرص على سلامة الحضور، خاصة خلال الحفلات الجماهيرية التي تستقطب أعداداً كبيرة من الجمهور.
وفي تعليقه على الانتقادات التي طاولت الحفل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رأى ياسر الحريري أن ما يتم تداوله عبر المنصات المختلفة لا يعكس بالضرورة الصورة الكاملة لأي فعالية جماهيرية.
وأكد أن الحفلات الكبرى عادةً ما تشهد حالة من الجدل بالتزامن مع النجاح الجماهيري، معتبراً أن حفل محمد رمضان كان من أبرز حفلات الساحل الشمالي من حيث التنظيم والتجهيز والحضور الجماهيري.