وتحدثت سلاف فواخرجي، خلال ندوة أُقيمت لتكريمها، عن علاقتها بابنيها حمزة وعلي، وطبيعة حياتهما داخل الأسرة، الى جانب موقفها من دخولهما مجال الفن مستقبلاً.
وقالت سلاف فواخرجي إن الأمومة من أصعب التجارب التي يمكن أن تمر بها المرأة، لكنها في الوقت نفسه من أجمل الأشياء في الحياة، موضحةً أن الأم غالباً ما تشعر بأنها مقصرة تجاه أبنائها، خاصة مع ضغوط العمل، لكنها تحاول دائماً تعويضهم عن الأوقات التي لم تتمكن من قضائها معهم.
وأوضحت سلاف فواخرجي أنها تحرص على الموازنة بين حياتها المهنية ومسؤولياتها داخل المنزل، مؤكدةً أن وجود الأبناء يمثل تحدياً كبيراً، لكنه يمنح الإنسان في المقابل قدراً كبيراً من الحب والدعم والمعنى.
وتحدثت عن علاقتها بابنيها، مؤكدةً أن العلاقة بينهم تقوم على الصداقة والتفاهم، مشيرةً الى أن النصائح لا تسير في اتجاه واحد، إذ تستمع الى آرائهما ووجهات نظرهما في بعض تفاصيل عملها وحياتها، كما تحرص على توجيههما ونصحهما في ما يتعلق بمستقبلهما واختياراتهما.
وأضافت أنها تحرص على الاستماع الى نجليها ومنحهما مساحة للتعبير عن آرائهما، خاصة بعدما أصبحا أكثر قدرةً على مناقشتها وإبداء آرائهما في أعمالها وقراراتها.
وكشفت سلاف فواخرجي أنها لا تمانع في دخول نجليها مجال التمثيل بشكل احترافي، إذا كان ذلك نابعاً من رغبتهما الشخصية، مؤكدةً أنها ستقدّم لهما الدعم الكامل في حال اختارا خوض التجربة.
وأوضحت أن ابنها "علي" يدرس الإخراج السينمائي، بينما سبق لابنها "حمزة" أن خاض تجربة التمثيل معها خلال طفولته، كما شارك الاثنان معها في أعمال فنية عندما كانا صغيرين.
وأكدت أن الأهم بالنسبة اليها هو أن يختار كل منهما الطريق الذي يشعر بأنه مناسب له، بعيداً عن فرض اختيارات معينة عليهما لمجرد ارتباطهما بعائلة فنية.
وتطرقت سلاف الى أسلوبها في تربية نجليها وتعليمهما، موضحةً أن اهتمامها لم يكن منصباً فقط على حصولهما على درجات دراسية مرتفعة، وإنما كان الأهم بالنسبة اليها أن يفهما ما يدرسانه، وأن يمتلكا القدرة على التعلّم واكتساب المعرفة والتفكير بشكل مستقل.
وأكدت أن الاستثمار في العلم والمعرفة من أهم الأمور التي تحرص على غرسها في أبنائها، معتبرةً أن التعليم يمثل أساساً مهماً في بناء شخصية الإنسان ومستقبله، سواء اختار العمل في الفن أو أي مجال آخر.