أخبار محلية

جماعات مسلحة تقطع خط صافر – مارب وتفرض نقاط تفتيش متسببة بأزمة غاز خانقة

البعد الرابع 18/08/2026 08:56 361 مشاهدة
جماعات مسلحة تقطع خط صافر – مارب وتفرض نقاط تفتيش متسببة بأزمة غاز خانقة
محلياتالثلاثاء 18 أغسطس 2026 — 08:50 صالمصدر: 24 بوست | خاص

كشف مصدر خاص عن قيام جماعات مسلحة بقطع الخط الدولي الرابط بين منطقة صافر ومحافظة مارب، ونصب نقطة تفتيش على الطريق، بالتزامن مع تحركات عسكرية للحوثيين في جبهات جنوب مأرب وصحراء الأَعيرف القريبة من منشأة صافر النفطية.

وقال المصدر إن الجماعات المسلحة أوقفت حركة المرور على الخط منذ أكثر من يومين، وتقوم بمنع مرور مسافرين وشاحنات ومواد من وإلى مأرب والبيضاء، في حين تسمح بمرور من تريد وتمنع من تريد، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة الجهة التي تتبع لها أو دوافعها.

وأضاف أن استمرار قطع الطريق تسبب في أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي داخل مأرب، وامتدت تداعياتها إلى عدد من المحافظات، بالتزامن مع اضطراب ملحوظ في توفر مادة البنزين.

وأشار المصدر إلى أن الأزمة دفعت شركة النفط في مأرب إلى تقليص عدد المحطات المخصصة لتعبئة البنزين إلى محطتين فقط خلال اليوم الجاري، بعدما كانت الشركة تعلن في الأيام السابقة عن أكثر من عشر محطات لتعبئة الوقود يوميًا، وهو ما يعكس، وفق المصدر، حجم الاضطراب الذي أحدثه استمرار إغلاق الطريق.

ولم توضح الجهات الرسمية والسلطات المحلية والأمنية المختصة حتى لحظة نشر الخبر، ملابسات ما يحدث على الخط الدولي، أو الجهة التي تتبع لها الجماعات المسلحة التي نصبت نقطة التفتيش، كما لم يصدر توضيح رسمي بشأن الإجراءات المتخذة لضمان استمرار حركة المسافرين والشاحنات وتأمين الطريق.

وبحسب المصدر، فإن هذه الجماعات المسلحة تعمد إلى قطع الطريق كلما شهدت الجبهات المحيطة بمأرب تحركات عسكرية، قبل أن تقدم في كل مرة مبررات مختلفة لتحركاتها، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن طبيعة هذه التحركات والجهات المستفيدة من تعطيل الطريق الدولي.

وحذر المصدر من أن استمرار قطع الخط قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الوقود والغاز وارتفاع تكاليف النقل والإمدادات، فضلًا عن تعطيل حركة المواطنين والشاحنات التجارية على أحد الطرق الحيوية المرتبطة بمأرب والبيضاء.

وتبقى هوية الجماعات المسلحة والجهة التي تقف خلف تحركاتها، وكذلك أسباب استمرار قطع الطريق لأكثر من يومين دون تدخل معلن، نقاطًا لم تقدم السلطات المعنية بشأنها أي معلومات رسمية حتى الآن.