أخبار محلية

احتجاجات في المخا تندد بالهجمات الحوثية وتعطيل حركة الميناء

احتجاجات في المخا تندد بالهجمات الحوثية وتعطيل حركة الميناء

شهدت مدينة المخا محافظة تعز، الثلاثاء، وقفة احتجاجية لموظفي ميناء المخا التاريخي وعمال الشحن والتفريغ والوكلاء الملاحيين، تنديدًا بالهجمات الحوثية المتكررة التي استهدفت الميناء والمنشآت المدنية، وأدت إلى تعطيل الحركة الملاحية والتجارية وتهديد مصادر دخل آلاف العاملين والأسر المرتبطة بنشاط الميناء.

وطالب المشاركون المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بالتدخل العاجل لحماية الموانئ والمنشآت المدنية، واتخاذ إجراءات تضمن سلامة الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب، محذرين من استمرار استهداف المنشآت الحيوية وتداعياته الاقتصادية والإنسانية.

وقال مدير ميناء المخا، الدكتور عبدالملك الشرعبي، إن الميناء منشأة مدنية تقدم خدماتها لجميع اليمنيين، ويعمل فيها أكثر من 1300 موظف وعامل في مختلف المرافق والأقسام، مشيرًا إلى أن الاعتداءات الأخيرة أدت إلى إخراجه عن الخدمة وتوقف الحركة الملاحية فيه بشكل كامل.

وأوضح الشرعبي أن تداعيات توقف النشاط الملاحي تجاوزت موظفي الميناء لتشمل قطاعات الشحن والتفريغ والنقل والخدمات التجارية المرتبطة به، ما أدى إلى توقف آلاف العمال عن أعمالهم وتضرر مصادر دخلهم.

وأكد المحتجون أن استهداف ميناء المخا لا يقتصر أثره على منشأة اقتصادية، بل يطول مرفقًا مدنيًا ترتبط به مصالح آلاف الأسر، ويزيد من الأعباء الاقتصادية على المدينة التي تعاني تداعيات الحرب وتراجع النشاط التجاري.

وحذر المشاركون من أن استمرار الهجمات الحوثية على الموانئ والمنشآت المدنية يهدد بتوسيع نطاق الأضرار لتشمل حركة التجارة والإمدادات والقطاعات الاقتصادية المرتبطة باستقرار الممرات البحرية، فضلًا عن تداعياتها على الأمن المحلي والإقليمي وسلامة الملاحة الدولية.

وجدد المشاركون رفضهم لاستهداف المرافق المدنية والمنشآت الاقتصادية، داعين إلى موقف دولي أكثر حزمًا لحماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، ومنع تحويل الممرات البحرية إلى ساحة مفتوحة للتصعيد.