تاريخ النشر: 19.08.2026 | 11:25 GMT
أكد مستشار رئيس هيئة الدواء في مصر ياسين رجائي أن الهيئة لم تعتمد سوى نوعين فقط من حقن التخسيس حتى الآن.
وحذر متحدث هيئة الدواء من تداول أدوية تخسيس غير مسجلة أو منتجات يتم الترويج لها عبر الإنترنت، مؤكدًا أن أدوية حقن التخسيس المعتمدة حديثة نسبيًا، وأن الهيئة لم تعتمد سوى نوعين فقط من حقن التخسيس حتي الان وأن المنتجات المنتشرة عبر مواقع التواصل والمنصات الإلكترونية لا يمكن اعتبارها آمنة أو معتمدة لمجرد الترويج لها عبر الإنترنت.
وشدد على ضرورة التأكد من تسجيل أي دواء لدى هيئة الدواء المصرية قبل استخدامه، موضحًا أن المستهلك يمكنه التحقق من تسجيل المستحضر عبر الهيئة، والتأكد من وجود رقم تسجيل واضح على العبوة.
وأكد أن أي منتج لا يحمل رقم تسجيل، أو يتم بيعه خارج الصيدليات والقنوات المسموح بها، يمثل مصدر خطر على المستخدم، داعيًا إلى عدم اللجوء إلى منتجات التخسيس مجهولة المصدر أو غير المسجلة.
ونوه بأن أدوية التخسيس مثل غيرها من الأدوية، قد يكون لها آثار جانبية، مشيرًا إلى أن بعض أدوية التخسيس تعتمد على مواد منبهّة لمستقبلات GLP-1، بما يعزز استجابة الجسم للإنسولين ويسهم في زيادة معدلات الحرق.
وأضاف مستشار رئيس هيئة الدواء خلال تصريحات خاصة لموقع القاهرة 24، أن هذه الأدوية تعمل على أكثر من عضو في الجسم، إذ تؤثر في البنكرياس والكبد والكلى والجهاز العصبي، كما تقلل حركة الأمعاء وتبطئ تفريغ المعدة، ما يعزز الشعور بالشبع ويقلل الرغبة في تناول الطعام.
وأردف أن أدوية التخسيس تُعد أدوية تدخل إلى الجسم وتؤثر في وظائفه، لافتًا إلى أن الحقن تتميز بوصول المادة الفعالة إلى الدم بمعدل وتركيز أعلى مقارنة ببعض الأشكال الدوائية الأخرى، وبالتالي قد يكون تأثيرها أسرع وأقوى.
وشدد رجائي على ضرورة مراعاة الحالة الصحية للمريض قبل استخدام أدوية التخسيس، خاصة في حال وجود مشكلات في وظائف الكلى أو الكبد أو المعدة، أو الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو السكري، مؤكدًا أهمية استخدام هذه الأدوية تحت إشراف طبي متخصص لتجنب الآثار الجانبية والمضاعفات الناتجة عن الاستخدام الخاطئ.
وأوضح أن مضاعفات أدوية التخسيس تختلف من شخص إلى آخر، مشيرًا إلى أن الأدوية تتمتع بدرجة من الأمان عند استخدامها وفق الضوابط الطبية، إلا أن هذه الدرجة قد تتأثر حال استخدامها بشكل خاطئ أو بجرعات غير مناسبة أو في توقيتات غير محددة طبيًا.
وأشار إلى أن مدة العلاج والجرعات تختلف بحسب حالة كل مريض، فقد يحتاج شخص إلى استخدامها لمدة شهرين، بينما قد يحتاج آخر إلى 3 أو 6 أشهر، كما قد يلجأ الطبيب إلى خفض الجرعات تدريجيًا، وهو ما يُعرف بـ “التدرج في خفض الجرعة” “Tapering”، وفقًا لحالة المريض واستجابته للعلاج.
وأكد أن أقل المخاطر الناتجة عن استخدام أدوية التخسيس بشكل غير صحيح قد تتمثل في عدم تحقيق النتيجة المرجوة، بينما قد تصل المضاعفات في بعض الحالات إلى التأثير على وظائف الكلى أو الكبد أو المعدة والجهاز العصبي والحالة النفسية.
ولفت إلى أن النشرات الدوائية المرفقة بهذه الأدوية تتضمن الآثار الجانبية المتوقعة، مشيرًا إلى إمكانية ظهور آثار أخرى غير متوقعة مع الاستخدام، خاصة في ظل اختلاف استجابة المرضى للأدوية.
المصدر: RT