تعز | متابعات خاصة
هزّ انفجار عنيف قرية الأكمة في عزلة ميراب بمديرية مقبنة غربي محافظة تعز، عصر الثلاثاء، مستهدفاً منازل مدنية وأخرى تابعة لأقارب قيادي حوثي بارز، مما أسفر عن حالة عارمة من الخوف والهلع بين السكان ودمار مادي واسع دون تسجيل خسائر بشرية.
وأفادت مصادر محلية بأن الانفجار وقع داخل منزل شقيق القيادي الحوثي عقيل الكلعي (الذي ينتحل صفة مدير مكتب الإرشاد في المديرية)، وسط تضارب الأنباء بين فرضية انفجار مخزن للأسلحة والألغام كان يُستخدم للتخزين العشوائي، وبين سيناريو سقوط طائرة مسيرة مفخخة أو مقذوف صاروخي سقط خطأ أثناء محاولة إطلاقه.
بيان السلطة المحلية: صاروخ حوثي باليستي يتسبب بالكارثة
من جانبها، قطعت السلطة المحلية بمديرية مقبنة الشك باليقين في بيان رسمي، مؤكدة أن الحادثة ناجمة عن سقوط صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي وسقط بشكل مباشر على قرية الأكمة المأهولة بالسكان.
• الأضرار المادية: تدمير منزل المواطن عبدالله أحمد الجباري بصورة بالغة، وتضرر نوافذ الواجهات للمنازل المجاورة، إضافة إلى نفوق عدد من المواشي والحيوانات.
• التأثير الإنساني: حالة رعب شديدة أصابت الأطفال والنساء جراء المباغتة وشدة العصف الصاروخي.
مطالبات دولية بتحقيق عاجل
حملت السلطة المحلية بمديرية مقبنة المليشيا الحوثية المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن الاستهداف المباشر للأعيان المدنية وتحويل أحياء المواطنين إلى ساحات للمغامرات العسكرية أو منصات للتخزين، مطالبة الأمم المتحدة، والمبعوث الأممي، والمنظمات الحقوقية الدولية بـ:
1. إدانة الجريمة وتوثيق الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني.
2. فتح تحقيق مستقل ومستعجل لحصر الأضرار ومحاسبة المتورطين.
3. فرض حماية عاجلة للمدنيين وتجنيب المناطق السكنية ويلات الصراع وتخزين المقذوفات الخطرة.