أخبار محلية

فاجعة في إب.. مقتل إمرأة بطريقة وحشية على يد شقيق زوجها وسط صدمة مجتمعية "فيديو"

البعد الرابع 20/08/2026 01:08 293 مشاهدة
فاجعة في إب.. مقتل إمرأة بطريقة وحشية على يد شقيق زوجها وسط صدمة مجتمعية "فيديو"
محلياتالخميس 20 أغسطس 2026 — 12:51 صالمصدر: 24 بوست | متابعات خاصة

أفاق أبناء مديرية حبيش، شمالي محافظة إب، وسط البلاد، على فاجعة هزت وجدان المواطنين، بعد مقتل امرأة بطريقة مروعة داخل منزلها، عقب مغادرة أبناءها منزلهم صوب مدرستهم، ليستفرد الجاني بالضحية ويقوم بإنهاء حياتها بعد أن قام بالتسلل إلى المنزل، والغدر بها، بهدف سرقة مجوهراتها، مرتكبا جريمة مزدوجة تمثلت بالسرقة والقتل الوحشي.

المرأة الضحية تدعى "وهبية عبده عبدالله مصلح" (أم رياض)، لم يكن يدر بخلدها أن تكون نهايتها موحشة بتلك الطريقة وعلى يد أحد أقاربها، خصوصا وأن زوجها توفي عنها منذ أكثر من سنيتن، لتتولى مهمة صعبة بتربية أولادها، حيث كان يحذوها الأمل أن يكون أقارب زوجها سيكونون خير معين لها في هذه الرحلة الشاقة، غير أن مفاجآت الأيام والأقدار جاءت بما هو أقسى وأوجع.

وذكرت مصادر متطابقة أن أم رياض، قتلت بطريقة مروعة، حيث تعرضت للضرب بآلفأس "عطيف" على رأسها، أثناء قيامها بأعمال منزلها الكائن بقرية "المسجد الأحمر" بمنطقة "العلاية" التابعة لعزلة "شباع" بمديرية حبيش شمال محافظة إب.

المصادر أوضحت أن المرأة زوجة مواطن يدعى محمد محمد جباري، حيث اقتحم شخص مجهول منزلها يوم أمس الأول، عقب مغادرة بنتيها (ملاك وغرام جباري) إلى مدرسة "النور" في عزلة "شباع" بمديرية حبيش، وقام بضربها على رأسها بآلة حادة "عطيف"، مشيرة إلى أنها فارقت الحياة على الفور، في الوقت الذي قام الجاني بسرقة مجوهرات المرأة وما لديها من ذهب، ولاذ الجاني بالفرار.

ساعات عقب الجريمة، بقي الصمت سيد الموقف والدم المصبوب من جسدها ينزف مهراقا في أرضية إحدى غرف المنزل، فيما كان نساء القرية وجيرانها مشغولون بأعمالهم الريفية في المنازل وأعمال الزراعة، حيث حاولت بعض نساء المنزل منادات "وهبية" لمواصلة حياتهن اليومية وأعمالهن المعتادة، غير أن تلك النداءات لم تجد أذن صاغية أو استجابة فورية كالعادة، لترتفع نساء جيرانها باحثات عنها، وعقب انتظار استمر لساعات وقبيل الظهر دخلت بعض النساء ليكتشفن الفاجعة، جسد ملقى في الأرض ومضرج بالدماء في مشهد من الصعب نسيانه أو تجاهل تبعاته النفسية على جيرانها.

نساء القرية ارتفع لديهن البكاء والعويل والصيحات، غير أن الصدمة أيضا أن المرأة ليس لديها خلافات مع أحد ولم يعرف هوية الجاني الذي ارتكب جريمته ولاذ بالفرار، وسط تساؤلات واسعة عمّن يقف خلف الجريمة التي حولت جو القرية المخضر بالزراعة إلى جو مصبوغ بالدم والفجيعة والحيرة في آن واحد.

عقب انتشار الخبر في أوساط القرية وصل النبأ الصادم لأبناء الضحية (ولد يدعى "رياض" سافر قبل أشهر إلى السعودية باكرا ليتولى رعاية أسرته،، فيما كانت بنتا الضحية (ملاك وغرام) في مدرستهن حيث غادرن فصليّهن الدراسي بشكل عاجل، صوب منزلهن حيث يشاهدن عن بعد، نساء وأبناء القرية داخل المنزل وفي سطحه، وفي محيطة، وحين وصلوا تأكدن يقنا ما وصلهم من خبر كان مجرد نبأ لربما يكون غير ما سمعن، لينتهي بهن الحال في منزلهن خاليا من الأب والأم، وشقيق لا يزال في سن مبكرة وجد نفسه مغتربا خارج البلاد، حيث حمل جوازه عائدا صوب البلاد، وهناك شقيقاته ينتظرانه بين جدران صامتة شاهدة على مكان وهول الجريمة.

إحدى بنات الضحية قاومت نفسيتها المكسورة، وظهرت في مقطع فيديو مؤثر نشر على منصات التواصل الإجتماعي، من مكان الجريمة، وهي تتحدث عن دم والدتها الذي تم إزهاقه وتعرضها للسرقة وفرار الجاني، بالتزامن مع مطالبتها بالقبض عليه وكشف ملابسات الجريمة وتنفيذ القصاص بحقه.

وبحسب المصادر، فقد كشفت عمليات التحري التي قادها الأهالي مع الجهات المعنية لكشف هوية الشخص المتهم بالجريمة ويدعى "عبدالملك محمد جباري" وهو شقيق زوج الضحية والذي لاذ بالفرار عقب الجريمة، وسط أنباء عن اعتقاله، في الوقت الذي لم تقدم الجهات المعنية أي إحاطة حول الحادثة حتى فجر اليوم الأربعاء.

وعمّت حالة من الغضب والإستياء في الأوساط المجتمعية بمديرية حبيش، وسط مطالبات بسرعة القبض على الجاني وكشف ملابسات الجريمة وإنزال أقسى العقوبات بحقه.

وتكشف الجريمة، مدى الفوضى الأمنية التي تضرب مديريات محافظة إب، بالتزامن مع شلل كبير في أجهزة القضاء بعد تداخل مهام السلطات الأمنية الخاضعة للمليشيا في تلك المهام، بالإضافة لإجراءات التقاضي الطويلة وعدم وجود عقاب صارم وعلني بحق جرائم مشابهة، الأمر الذي ساهم في توسع وانتشار حدة الجريمة بمختلف مديريات المحافظة.