تاريخ النشر: 20.08.2026 | 08:27 GMT
قال موقع Geopolitika.news الكرواتي إن أوكرانيا تواجه أزمة مزدوجة مع استمرار الهجمات الروسية على منشآتها الاستراتيجية وتفاقم الصراعات السياسية والفضائح المرتبطة بالفساد داخل البلاد.
وأوضح الموقع أن القوات الروسية كثفت خلال الأسابيع الأخيرة هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة، مستهدفة منشآت استراتيجية وبنى تحتية تشمل موانئ البحر الأسود والدانوب، إضافة إلى منشآت صناعية وعسكرية.
واعتبر الموقع أن الأزمة الداخلية تمثل عاملا آخر يفاقم الوضع في أوكرانيا، مشيرا إلى سلسلة من الفضائح السياسية والاتهامات بالفساد، إلى جانب إقالات مسؤولين ودعوات لإجراء انتخابات رئاسية في ظل استمرار الحرب.
وأضاف الموقع أن هذه التطورات تتجاوز حدود الأزمة السياسية المرتبطة بالصراع على السلطة لتتحول إلى أزمة أعمق تمس بنية النظام السياسي في البلاد.
وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد أفادت في وقت سابق بأن فلاديمير زيلينسكي بدأ خطوات أدت إلى أزمة سياسية في أوكرانيا، بعد إقالة رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو ووزير الدفاع ميخائيل فيودوروف.
وفي التطورات الميدانية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية سيطرة قواتها على بلدة فوديانسكويه في جمهورية دونيتسك الشعبية، مشيرة إلى تنفيذ ضربات استهدفت مواقع لإعداد وإطلاق صواريخ "فلامينغو"، ومنشآت للصناعات العسكرية ومراكز لوجستية ومنشآت للطاقة والنقل تستخدمها القوات الأوكرانية.
وأضافت الوزارة أن الضربات استهدفت أيضا ورش تجميع وتخزين الطائرات المسيرة ونقاط انتشار مؤقتة للقوات الأوكرانية والمرتزقة الأجانب، مشيرة إلى أن خسائر القوات الأوكرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بلغت 1420 عسكريا، إضافة إلى دبابة و19 آلية مدرعة و10 مدافع ميدانية و9 محطات للحرب الإلكترونية.
المصدر: نوفوستي