منوعات

الكشف عن تفاصيل تشريح جثة مارلين مونرو يوضح سبب وفاتها

صحيفة المرصد 21/08/2026 16:44 355 مشاهدة
الكشف عن تفاصيل تشريح جثة مارلين مونرو يوضح سبب وفاتها
تكشف تفاصيل تشريح جثة مارلين مونرو عن كدمات حديثة ومستويات قاتلة من أدوية مهدئة، بينما بقيت ملابسات وفاتها موضع تساؤلات.توفيت النجمة الأمريكية مارلين مونرو في 4 أغسطس/آب 1962 عن عمر 36 عامًا، بعدما عُثر عليها جثة داخل منزلها في مدينة لوس أنجلوس، في واقعة ظلت تفاصيلها موضع بحث ونقاش لعقود طويلة.

عثرت مدبرة منزل مارلين مونرو، يونيس موراي، عليها بعد ملاحظتها ضوءًا صادرًا من أسفل باب غرفة النجمة، دون أن تحصل على أي رد منها.

وبعد ذلك، استدعت موراي الطبيب النفسي لمونرو، رالف غرينسون، الذي دخل إلى الغرفة عبر النافذة، ليجدها مستلقية على وجهها فوق السرير، بينما كانت إحدى يديها على الهاتف.

وأصبحت تفاصيل الساعات الأولى لاكتشاف الوفاة جزءًا أساسيًا من التحقيقات التي تناولت ظروف وفاة النجمة الأمريكية، خصوصًا مع ظهور تساؤلات حول الأدوية التي كانت تستخدمها وحالتها النفسية قبل الوفاة.

بحسب تفاصيل وردت في كتاب محقق الوفيات في لوس أنجلوس: توماس نوغوتشي والموت في هوليوود، تولى الطبيب الشرعي توماس نوغوتشي فحص جثمان مارلين مونرو بدقة، بحثًا عن أي آثار للحقن أو إصابات يمكن أن تساعد في تحديد ظروف الوفاة.

وخلال الفحص، لم يعثر نوغوتشي على علامات تشير إلى حقن المخدرات، لكن الفحص أظهر وجود كدمات حديثة في منطقة الورك وأسفل الظهر.

كما لاحظ الطبيب الشرعي تغير لون بشرتها إلى الأزرق، في حين لم يعثر على آثار للحبوب المنومة داخل معدتها.

ورغم عدم العثور على الحبوب في المعدة، أظهرت الفحوص وجود مستويات من بعض الأدوية المهدئة داخل جسدها وصلت إلى مستويات قاتلة.

أشارت التحقيقات النفسية المتعلقة بمارلين مونرو إلى أنها كانت تعاني منذ سنوات اضطرابات نفسية، إلى جانب نوبات اكتئاب متكررة ومشكلات في النوم.

وكانت النجمة الأمريكية تستخدم أدوية مهدئة بصورة منتظمة، كما تضمنت التقارير المتعلقة بحالتها النفسية إشارات إلى محاولات انتحار سابقة باستخدام هذه الأدوية.

ومع جمع هذه المعطيات، ركز المحققون على احتمال أن تكون الأدوية المهدئة مرتبطة مباشرة بوفاتها، خصوصًا مع ثبوت وجود مستويات قاتلة منها في جسدها.

خلص مكتب الطب الشرعي في مقاطعة لوس أنجلوس إلى أن وفاة مارلين مونرو كانت انتحارًا محتملًا، وقدر أن الوفاة وقعت خلال الفترة الممتدة بين الساعة 8:30 و10:30 مساءً.

لكن الطبيب الشرعي توماس نوغوتشي ظل يطرح تساؤلات بشأن بعض ملابسات القضية، خاصة مع غياب تفاصيل معينة مرتبطة بتحليل السموم، إلى جانب عدم العثور على الحبوب المنومة داخل معدتها.

وأصبحت هذه النقاط من بين الأسباب التي غذت الشكوك حول ظروف وفاة النجمة، وأدت إلى انتشار نظريات مؤامرة تحدثت عن احتمال تورط جهات مختلفة في موتها.

في عام 1982، أُعيد فتح ملف وفاة مارلين مونرو بهدف التحقق من احتمال وجود شبهة جنائية، وذلك بعد سنوات من إغلاق القضية على أساس التصنيف الرسمي للوفاة.

إلا أن التحقيق الجديد لم يعثر على أدلة كافية تثبت تعرض مونرو للقتل، وبقي السبب الرسمي لوفاتها مصنفًا باعتباره انتحارًا محتملًا.

ورغم مرور عقود على وفاة مارلين مونرو، ظلت تفاصيل الفحص الطبي والتحقيقات المرتبطة بالأدوية والكدمات وتحليل السموم حاضرة في الروايات التي تناولت واحدة من أشهر وفيات نجمات هوليوود.