أعلنت مليشيا الحوثي الإرهابية، الجمعة، تشييع 19 من قياداتها وعناصرها في ثماني محافظات خاضعة لسيطرتها، في أحدث اعتراف بخسائر بشرية تكبدتها الجماعة خلال التصعيد العسكري الأخير.
وقالت المليشيا إن مراسم التشييع شملت قتلى من محافظات صعدة وحجة وذمار والحديدة وعمران والمحويت وصنعاء وتعز، من دون الكشف عن مواقع أو ظروف مقتلهم، مكتفية بإعلان أسمائهم ورتبهم العسكرية.
وضمت قائمة القتلى التي نشرتها المليشيا المدعومة. إيرانياً ضابطاً برتبة عميد وقيادات برتب عقيد وملازم أول وملازم ثانٍ ومساعدين، بينهم العميد حسين حسن علي الهطفي، الذي أفادت مصادر يمنية بأنه كان يشغل منصب قائد الحراسة الخاصة لعبدالخالق الحوثي، شقيق زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي.
وقالت المصادر إن الهطفي قتل خلال غارات نفذتها طائرات مسيرة تابعة للقوات المسلحة اليمنية، استهدفت مواقع وتجمعات عسكرية تابعة للمليشيا خلال الأيام الماضية.
كما شملت القائمة العقيد عبدالكريم حسين ربوع المقراني والعقيد عواد صالح أحمد قطينة، إضافة إلى الملازم الأول حسان حسين عبدالله العزوي، والملازم الثاني حساس عبدالله محمد مقطيب، والمساعدين إبراهيم ناصر يحيى جليد ومجدي صالح صالح القزعة، إلى جانب 12 عنصراً آخرين.
ولم تقدم المليشيا تفاصيل بشأن الجبهات التي قتل فيها هؤلاء، وهي سياسة تتبعها بصورة متكررة عند إعلان تشييع عناصرها، إذ تكتفي بالإشارة إلى سقوط قتلى في صفوفها دون توضيح ملابسات العمليات أو الخسائر الميدانية.
ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه جبهات عدة تصعيداً عسكرياً، وسط تقارير عن ارتفاع خسائر مليشيا الحوثي البشرية، خصوصاً في مناطق التماس والمعسكرات والتجمعات العسكرية التابعة للجماعة.
وقالت مصادر إعلامية محلية إن عدد قتلى مليشيا الحوثي منذ بداية التصعيد الأخير ارتفع إلى نحو 280 قتيلاً، مشيرة إلى أن غالبية الخسائر تركزت في محافظات الحديدة وتعز ومأرب والجوف والضالع والبيضاء.
كما أفادت مصادر طبية ومحلية بأن مستشفيات في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي تواجه ضغطاً متزايداً نتيجة استقبال أعداد كبيرة من قتلى الجماعة القادمين من جبهات القتال، وسط استمرار العمليات العسكرية وتكثف المواجهات خلال الفترة الأخيرة.