الأحد 23 أغسطس-آب 2026 الساعة 12 مساءً / مأرب برس-خاص
عدد القراءات 19
دفعت موجة التصعيد الحوثي المتواصلة في مناطق شمال مديرية حيس بمحافظة الحديدة، 104 أسر إلى النزوح من منطقة جبل دُباس منذ مطلع يوليو الماضي، وسط ظروف إنسانية قاسية ومخاوف متزايدة من القصف والألغام.
وتركزت موجة النزوح في منطقة جبل «ذو بأس» المعروفة محلياً باسم «دُباس»، وهي منطقة تتداخل إدارياً بين مديريات الجراحي وجبل رأس وحيس.
وبحسب إفادات محلية، تصاعدت خلال الفترة الماضية عمليات القصف المدفعي والصاروخي والهجمات بالطائرات المسيّرة على القرى والمناطق السكنية، بالتزامن مع زراعة الألغام والعبوات الناسفة في محيط منازل المواطنين.
واضطرت عشرات الأسر إلى الفرار نحو مناطق وعرة والاحتماء تحت الصخور في مرتفعات باب اللفج وهيجة عُبيد، في ظل افتقار تلك المناطق لأبسط مقومات الحياة.
وقال مسؤول الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في حيس، إبراهيم ناصر مشهور، إن التصعيد أدى إلى نزوح 104 أسر، داعياً الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية إلى سرعة التدخل وتوفير المأوى والغذاء والدواء، خصوصاً للأطفال.
وأكد نازحون أن القصف تسبب في أضرار بمنازلهم ونفوق عدد من المواشي التي يعتمدون عليها كمصدر رئيسي للدخل، فيما زاد انتشار الألغام والعبوات الناسفة من صعوبة العودة إلى مناطقهم وممتلكاتهم.
وتأتي هذه الموجة الجديدة من النزوح في ظل استمرار التدهور الإنساني في مناطق الساحل الغربي، مع بقاء آلاف المدنيين عرضة لمخاطر القصف والألغام والنزوح القسري.
إقراء أيضاً
الأكثر قراءة
اكثر خبر قراءة أخبار اليمن