يعود سبب الأزمة إلى الانتشار الفيروسي المفاجئ لمقطع من أغنيته الشهيرة أنا الغلطان (التي أصدرها عام 2001) عبر تطبيق تيك توك، حيث جرى تداولها بكثافة واستخدامها في مقاطع ريمكس، فضلاً عن تصدرها قائمة الأكثر استماعاً على منصات الموسيقى بعد ربع قرن من طرحها.
هذا التداول المكثف استفز الفنان المعتزل الشاب رزقي (محمد رزقي)، المتواري عن الأنظار منذ عام 2011، ليوجه تحذيراً شديد اللهجة عبر حسابه الرسمي: أقول لأي شخص يستخدم أعمالي الغنائية السابقة من أجل الترند وتيك توك، إنني خصيمه أمام الله يوم القيامة.
وكان الشاب رزقي قد حقق جماهيرية كبرى مطلع الألفية الحالية بفضل أغاني مثل سامحيني حنان وطالب الجوار، قبل أن يقرر إعلان اعتزاله النهائي والتام خلال شهر رمضان عام 2011.
وفي تصريحات سابقة له، وصف رزقي بداياته ومسيرته الفنية السابقة بأنها كانت مرحلة ارتبطت بـ الطيش والجهل بحسب تعبيره، مؤكداً أنه كان يسير في طريق خاطئ ويسعى للتكفير عنه، وهو ما يفسر رفضه القاطع لإعادة بعث أعماله الغنائية القديمة من جديد.