وفي مستهل اللقاء، رحب التميمي بالشخصيات والوجهاء، مشيدًا بحضورهم وحرصهم على التواصل والمشاركة في مناقشة القضايا التي تمس واقع أبناء حضرموت والجنوب، مؤكدًا أهمية استمرار اللقاءات والتواصل مع مختلف المكونات والشخصيات الاجتماعية، بما يعزز وحدة الصف وتماسك النسيج المجتمعي، ويواكب متطلبات المرحلة الراهنة.
من جانبهم، عبر عدد من الشخصيات والوجهاء عن رفضهم لما يعرف بـ"المجلس التنسيقي"، مؤكدين أن هذا الكيان، من وجهة نظرهم، لا يعبر عن تطلعات شعب الجنوب ولا يحقق تطلعاته في تقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة، مجددين تمسكهم بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته المتمثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي، باعتباره حاملًا للمشروع السياسي الجنوبي.
وأكد اللقاء أهمية تعزيز التواصل بين القيادة والشخصيات الاجتماعية والوجهاء، والاستماع إلى مختلف الآراء والمواقف، بما يسهم في تعزيز الاصطفاف المجتمعي والحفاظ على وحدة الموقف تجاه القضايا الوطنية الجنوبية، إلى جانب مواصلة العمل المشترك بما يلبي تطلعات أبناء تريم ووادي حضرموت والجنوب عامة.