تاريخ النشر: 23.08.2026 | 19:30 GMT
تتزايد حدة التصعيد في الضفة الغربية إثر استمرار اعتداءات الجيش الإسرائيلي على بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس لليوم الحادي عشر على التوالي، بموازاة مواصلته حصار منطقة جبل رأس العين غربي البلدة كلياً لليوم التاسع على التوالي، في وقت تتصاعد فيه اعتداءات المستوطنين في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية.
يأتي هذا فيما خلص تقرير لمنظمة يش دين الإسرائيلية إلى أن نحو ثلثي اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية خلال الفترة التي رصدها التقرير وقعت في المنطقتين (أ) و(ب)، وفق تقسيم اتفاق أوسلو، في مؤشر على اتساع نطاق هذه الاعتداءات جغرافيا وعدديا، وانتقالها من المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة إلى مناطق يُفترض أن تخضع لإدارة فلسطينية.
فهل تمثل هذه السياسة الإسرائيلية بداية السيطرة على الضفة الغربية؟ وما هي خيارات الفلسطينيين أمام ما يجري؟