اليمن في الصحافة الخارجية

عالم روسي: روسيا تعود إلى مناخ شهدته قبل 6 آلاف سنة

روسيا اليوم- اخبار 24/08/2026 09:14 274 مشاهدة
عالم روسي: روسيا تعود إلى مناخ شهدته قبل 6 آلاف سنة
15 خبر

العلوم والتكنولوجيا

تاريخ النشر: 24.08.2026 | 06:13 GMT

قد يعيد الاحتباس الحراري المناخ السائد على كوكب الأرض إلى ما قبل 6 - 7 آلاف عام، مما سيفتح أمام روسيا آفاقا اقتصادية جديدة، ويخلق في الوقت نفسه مخاطر ملموسة في مجال البنية التحتية.

صرّح بذلك عميد كلية الجغرافيا في جامعة "هيرتسن" التربوية الحكومية الروسية د. دميتري سوبيتو.

وقال سوبيتو: "حسبما نقلته الخدمة الصحفية للجامعة فإن "مثل هذه الظروف المناخية كانت موجودة بالفعل على الكوكب قبل 6-7 آلاف عام حين كان مستوى المحيط العالمي أعلى بكثير، وكان مستوى بحر البلطيق القديم في منطقة سان بطرسبورغ يتجاوز المستوى الحالي بـ10 أمتار. وكانت الأحياء السكنية الحالية في المدينة، مثل مطار كوميندانتسكي، وجزيرة فاسيليفسكي تغمرها المياه. كما كان المناخ يسمح بزراعة محاصيل أكثر طلبا بالدفء، وإطالة فترة الأعمال الزراعية".

وأشار العالم الروسي إلى أن التغيرات المناخية في غضون 10-20 عاما القادمة ستحمل لروسيا "توليفة معقدة من الآفاق والتحديات". ومن بين المكاسب المحتملة، أبرز العالم انتقال حدود الزراعة نحو الشمال، لا سيما توسع الأراضي المنتجة في غرب سيبيريا وجبال الأورال، وزيادة فترة الملاحة في طريق بحر الشمال، مما يسهل نقل البضائع بين أوروبا وآسيا، وانخفاض تكاليف التدفئة في عدد من المناطق بسبب اعتدال درجات الحرارة الشتوية.

مع ذلك فبعد مرور 10-20 عاما، قد تواجه روسيا مخاطر جسيمة. وأكثرها خطورة هو تدهور التربة الصقيعية التي تغطي أراضي شاسعة في مناطق القطب الشمالي. إذ يمكن أن يؤدي ذوبان التربة إلى تشوه أساسات المباني، وتدمير خطوط الأنابيب والطرق الحيوية. كما حذّر العالم من تزايد شدة الظواهر الجوية المتطرفة مثل الجفاف والفيضانات.

وأضاف سوبيتو قائلا: "لحماية سان بطرسبورغ من ارتفاع منسوب البحر في خليج فنلندا، يوجد حاليا سد حاجز، لكنه قد لن يكون كافيًا، إذ ستتطلب ظواهر اندفاع المياه المتزايدة مراقبة مستمرة".

وللتكيف مع الظروف الجديدة، يرى العالم أنه من الضروري تحديث البنية التحتية في مناطق التربة الصقيعية، وتطوير عملية استنباط أصناف نباتية مقاومة للمناخ، والتركيز على العوامل المناخية في التخطيط الاستراتيجي والتخطيط العمراني.

المصدر: تاس