تاريخ النشر: 24.08.2026 | 16:10 GMT
كشفت وسائل إعلام تركية عن امتلاك أنقرة صاروخا باليستيا جديدا من طراز "تايفون بلوك-4"، يقدر مداه بنحو 1500 كيلومتر، وهو ما يضع كامل إسرائيل ضمن نطاقه المباشر.
وجاء الكشف عن الصاروخ الذي طورته شركة "روكيتسان" الحكومية، ليكون نسخة مطورة أثقل وزنا (7.2 طن) وأطول (نحو 10 أمتار) من الإصدارات السابقة، مع قدرته على المناورة في المرحلة النهائية من الطيران، مما يجعل اعتراضه صعبا على أنظمة الدفاع الجوي، ودقة إصابة تقل عن 5 أمتار.
وتُشير التقديرات إلى أن سرعته تتجاوز 5.5 ماخ في قفزة نوعية تمنح تركيا قدرة ضرب استراتيجية مستقلة تماما، دون الحاجة إلى موافقات أمريكية أو أوروبية.
رغم أن المدى النظري للصاروخ يغطي إسرائيل، إلا أن خبراء عسكريين إسرائيليين يُقللون من شأن التهديد في الوقت الحالي، لأسباب عدة:
وبحسب الإعلام العبري، يحدث الصاروخ تغييرا جوهريا في ميزان القوى الإقليمي، ليس ضد إسرائيل بقدر ما هو موجه ضد خصوم تركيا التقليديين:
وخلصت التحليلات الإسرائيلية إلى أن صاروخ "تايفون بلوك-4" يُحول تركيا إلى قوة صاروخية إقليمية، ويُضيف بُعدا جديدا للصراع النفسي والسياسي مع إسرائيل، لكنه لا يُشكل تهديدا عسكريا فوريا، في ظل التفوق الدفاعي الإسرائيلي وغياب النية التركية لمواجهة مفتوحة.
ومع ذلك، يبقى على الجيش الإسرائيلي متابعة هذه التطورات عن كثب، تحسبا لأي تغير في المعادلة الاستراتيجية.
المصدر: وكالات