اتهم تربويون وأولياء أمور وناشطون في محافظة تعز المجلس التربوي للمدارس الأهلية، الخاضع لحزب الإصلاح " تنظيم الاخوان المسلمين في اليمن، بمحاولة تعطيل العملية التعليمية في المحافظة.
وأعربوا عن استنكارهم الشديد لقرار الهيئة الإدارية للمجلس بتعليق التسجيل في المدارس الخاصة اعتبارات من يوم امس الثلاثاء، مؤكدين أن هذا الإجراء يشكل اعتداءً صارخاً على حق الأطفال في التعليم، ويرفض بصورة علنية قرار المحافظ نبيل شمسان بشأن تحديد أسعار الرسوم الدراسية، فضلاً عن تحديه لحكم محكمة غرب تعز الملزم بتنفيذ القرار.
وأكدت أن المجلس التربوي، المدعوم من قيادات نافذة في الحزب، يمارس ضغوطاً مكثفة على السلطتين المحلية والقضائية لإلغاء الحكم الصادر ضده.
وفي تصعيد جديد، تقدم المجلس صباح الثلاثاء بطلب لنقل القضية إلى المحكمة التجارية وتنحي القاضي تركي الرعيني الذي أصدر الحكم، في محاولة للالتفاف على القرارات الرسمية وإعاقة تنفيذها.
وفي سياق متصل، اعتبر تربويون وأولياء امور الطلاب وناشطون أن قرار تعليق التسجيل بالمدارس الخاصة ، رغم كونه تحدياً للقضاء والسلطة المحلية، يمثل فرصة ثمينة لإعادة الاعتبار للمدارس الحكومية ودعم كادرها التعليمي.
ودعوا إلى استغلال هذه الأزمة لإعادة توجيه الطلاب نحو التعليم العام وتعزيز كفاءته.
واقترحوا إنشاء "صندوق دعم المعلم" عبر فرض رسوم رمزية على الطلاب في المدارس الحكومية. ويوفر هذا الصندوق الموارد المالية اللازمة للتعاقد مع معلمين جدد من خريجي الجامعات، بما يسهم في سد العجز الحاصل في الكادر التدريسي وتطوير البيئة التعليمية بشكل مستدام.