الأربعاء 26 أغسطس 2026 10:37:17
وجّه "مايكل هارتنت"، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى "بنك أوف أمريكا"، دعورة صريحة للمستثمرين بضرورة الابتعاد عن السندات السيادية الأمريكية طويلة الأجل، متأثراً باتساع عجز الموازنة واقتراب حجم الدين العام من حاجز 40 تريليون دولار.
وبيّن "هارتنت" في أحدث مذكرة أسبوعية للبنك أن التوسع في الاقتراض الحكومي يستدعي طرح كميات أكبر من السندات في الأسواق، وهو ما يفرض على المستثمرين المطالبة بعوائد أعلى لتغطية مخاطر التضخم واضطرابات المالية العامة.
ونبّه إلى أن صعود العوائد يمارس ضغوطاً هبوطية على أسعار السندات ضمن السوق الثانوية، وهي دالة تتضاعف حدتها مع زيادة آجال الاستحقاق، مما يجعل الأوراق المالية طويلة الأجل أكثر عرضة لتكبد خسائر فادحة حال استمرار موجة صعود العوائد.
وأكد أن استراتيجية "أي شيء باستثناء السندات" لن تصل إلى خط نهايتها سوى بهبوط عائد السندات لأجل 5 سنوات قرب مستوى 3.25%، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن تضخم تكلفة الاقتراض الحكومي ينعكس بشكل مباشر على أسعار الرهون العقارية وتمويلات الشركات والائتمان الموجه للاستهلاك.