أخبار محلية

القيادي محمد علي أحمد في حديث جديد عن المشهد اليمني ومسقبل الحوار والحرب والسلام

عدن الغد- محليات 26/08/2026 13:18 282 مشاهدة
القيادي محمد علي أحمد في حديث  جديد عن المشهد اليمني ومسقبل الحوار والحرب والسلام

الأربعاء - 26 أغسطس 2026 - 01:16 م بتوقيت عدن

المصدر: (عدن الغد) خاص

جدد القيادي الجنوبي البارز ورئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب محمد علي أحمد موقفه من الاوضاع الراهنة في بلادنا ومستفبل الحوار الجنوبي وايضا على مستوى اليمن بشكل عام

وتحدث بن علي خلال لقاء جمعه اليوم مع كوكبة من الشخصيات السياسية والاعلامية وعلى رأسهم السفير الدكتور علي عبدالكريم والصحفي العميد علي منصور مقراط والأستاذ صالح ناجي بن عطاف رئيس المجلس الانتقالي بمديرية خنفر محافظة ابين ومثنى الردفاني رئيس شباب الجنوب والاستاذ محمود امذيب وذلك في منزله بالعاصمة المصرية القاهرة مرحبا في البداية بالحميع

وقال :

إخواني، بالنسبة للاستفسارات التي طرحتموها، أحب أوضح الآتي:

أولاً: بخصوص الحوار الجنوبي - الجنوبي

الحوار الجنوبي - الجنوبي الذي دعت إليه بعض الأشقاء لم يكن من أجل مصلحة اليمن جنوبه أو شماله. هو في الحقيقة وسيلة ضغط على القوى التي أفرزتها الحرب وخرجت عن إطار السيطرة والمشروع الدولي الخفي، سواء كانت في اليمن الجنوبي أو الشمالي، سواء شرعية أو انتقالي أو أنصار الله. وهي جميعاً قوى صُنعت كأدوات وأفرزتها حرب سلبية.

ولكن لا يكون جدوى لأي حوار إلا بتوافق كل القوى اليمنية.

نحن في الجنوب لسنا بحاجة إلى "حوار" بقدر ما نحن بحاجة إلى "توافق وطني". فأبناء الجنوب موجودون في محافظاتهم، ولكن بعد التحرير للأسف صُنعت قوى وأحلاف للقيام بمشاريع ليست لمصلحة اليمن جنوباً أو شمالاً. اقصد حوار الاحرار حوار حر سقفه السماء

وكان المفروض - إذا كانت هناك نوايا صادقة لإخراج اليمن من أزمته - أن نبدأ أولاً بحوار شمالي - شمالي.

كما أنه تم صُنع قوى خارج إطار الدولة، منها من يدعو إلى عودة الجنوب إلى التسمية الاستعمارية، وتجريدنا من هويتنا الوطنية ووحدة أراضي وشعب الجنوب وجغرافيته.

ونستغرب من تأسيس التحالفات القبلية ومجالس التنسيق في محافظات الجنوب، والتي تلغي دور السلطة المحلية ودور دولة النظام والقانون.واهدافها معروفة

*# ثانياً: بخصوص الوصاية الدولية

يجب أن يعرف الجميع أننا تحت الوصاية الدولية والبند السابع، الذي طالبنا المجتمع الدولي أن يرفعه... ولم يقبلوا.

و أن يعرف أبناء شعبنا في اليمن الجنوبي واليمن الشمالي أن اليمن اليوم تحت الوصاية الدولية التي تعمل على أساس مصالحها فقط.

وعلى هذا الأساس، يجب أن تكون كل القوى الوطنية في الشمال والجنوب تحت راية وطنية واحدة.

ثالثاً: قراءة ما يجري

ما حصل خلال السنوات العشر الماضية يؤكد كل ما قلناه.

وما يمر ويحصل الآن هو لعبة تهدف إلى جعل اليمن وأرضه وثرواته وموقعه ضمن أدوات لعبة دولية وإقليمية. وأدواتها هي كل القوى الموجودة في الشمال أو الجنوب والتي أفرزتها السنوات العشر الماضية. ومنذ سقوط النظام والجميع أصبح أدوات دولية لفروعهم في الإقليم، وكلٌ يؤدي دوره.

الخلاصة والمطلوب الآن

السؤال الذي يجب أن نجيب عليه جميعاً:

كيف يتفق أبناء اليمن جنوبه وشماله؟

وكيف نخرج أولاً من هذه المؤامرة الإقليمية والدولية؟

وأنا أرى أن الباب مفتوح لكم جميعاً لطرح آرائكم ومقترحاتكم . نحن بحاجة لعقولكم وفهمكم للجوهر، ونقبل ونرحب بأي إضافة ترونها مناسبة لإنقاذ الوطن.