منوعات

عملاء الذكاء الاصطناعي البدلاء للموظفين: إجراءات "ميتا" المثيرة للجدل

المنتصف نت 27/08/2026 01:52 203 مشاهدة
عملاء الذكاء الاصطناعي البدلاء للموظفين: إجراءات "ميتا" المثيرة للجدل

كشفت تقارير حديثة أن شركة "ميتا" (فيسبوك سابقاً) كانت تخطط لتوظيف وكلاء ذكاء اصطناعي ليحلوا محل عدد كبير من موظفيها، مما أدى إلى إجراءات "واسعة النطاق ومزعزعة للاستقرار" حسبما وصف أحد المستندات الداخلية.

وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة، كانت "ميتا" تدرس في سيناريوهات معينة إعادة توزيع بعض الموظفين على أدوار جديدة وتسريح آخرين. وأفاد مسؤول تنفيذي في قسم الموارد البشرية بأن الشركة كانت قد تخفض عدد موظفيها بنسبة 25% أو أكثر في ظل هذه الخطط. إلا أن "ميتا" أكدت لـ"رويترز" أنها ألغت المشروع المسمى "OT" قبل تحديد العدد الدقيق للمسرحين المحتملين.

كانت الشركة تنوي استخدام جزء من الأموال التي توفرها من تخفيض العمالة لتعزيز رواتب الموظفين ذوي الأداء العالي، خاصة في مجال هندسة الذكاء الاصطناعي. ويصف أحد مستندات المشروع، الذي اطلعت عليه "رويترز"، مفهوم "الولادة في عصر الذكاء الاصطناعي" (AI native) بأنه بيئة عمل تتفاعل فيها أدوات وعوامل الذكاء الاصطناعي، وتُؤتمت فيها مسارات العمل، وتُبنى المشاريع الجديدة مع وضع الذكاء الاصطناعي في المقدمة.

يشمل مفهوم "الولادة في عصر الذكاء الاصطناعي" أيضاً بيع عوامل الذكاء الاصطناعي لأطراف خارجية، وهو ما بدأت "ميتا" فعلياً في تطبيقه منذ يونيو الماضي. وفي هذا العام، أطلقت الشركة برنامجاً تجريبياً أعاد هيكلة فرق الهندسة والبحث وثمانية فرق أخرى على الأقل إلى مجموعات أصغر، وذلك بعد نشر منشور داخلي بعنوان "دليل عصر الذكاء الاصطناعي" في أكتوبر، والذي أشار فيه أحد أعضاء فريق إدارة المنتجات في "ميتا" إلى أن البرنامج التجريبي سيلغي الإدارة الوسطى ويستخدم "تحليلات بمساعدة الوكلاء" لتحديد أولويات المهام اليومية.

وأشارت "رويترز" إلى أن موظفي الموارد البشرية و"أنظمة الذكاء الاصطناعي" كانوا سيساعدون قادة "ميتا" في اتخاذ قرارات الترقية. لكن الشركة نفت ذلك، مؤكدة أن "قرارات تقييم الأداء والترقية كانت ولا تزال تُتخذ من قبل أشخاص، وليس الذكاء الاصطناعي".

وفي تطور لافت، أفادت التقارير بأن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ"ميتا"، ألغى موجة تسريح كانت مقررة في نوفمبر، وذلك بعد فترة وجيزة من إعلان موجة تسريح في مايو. ولم تتمكن "رويترز" من تحديد الأسباب الدقيقة وراء هذا التغيير في المسار.