تاريخ النشر: 27.08.2026 | 11:41 GMT
وقعت سوريا والسعودية اتفاقية للنقل الجوي ضمن اتفاقيات ومذكرات تُحدّث برنامج العمل التنفيذي الناظم للتعاون في قطاع الطيران الموقع عام 2007، والعامل بموجب مبدأ السماء المفتوحة.
ووقّع رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سورية عمر الحصري الاتفاقية مع وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي صالح بن ناصر الجاسر، في دمشق.
وقال الحصري، في تصريح لوكالة سانا، إن توقيع الاتفاقية الثنائية "يمثل خطوة مهمة في تطوير العلاقات الجوية بين البلدين، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون في قطاع الطيران المدني". وأضاف: "لا ننظر للاتفاقية باعتبارها إطاراً قانونياً لتنظيم الرحلات الجوية فقط، بل كجزء من مسار أوسع لإعادة ربط سوريا بمحيطها العربي والإقليمي وتعزيز حضورها على خارطة النقل الجوي الدولي".
وأوضح أن الاتفاقية تقوم على مبدأ السماء المفتوحة، وتمنح مرونة واسعة للناقلات الجوية في البلدين للتوسع في التشغيل وفتح خطوط جديدة، بما يتيح مستقبلاً زيادة عدد الرحلات والوجهات بين البلدين دون قيود تقليدية على السعات والترددات.
وشدّد الحصري على أن السعودية تمثل بالنسبة لسورية سوقاً استراتيجية مهمة، سواء لحركة المسافرين أو الزيارات العائلية أو الحج والعمرة أو حركة الأعمال والاستثمار، مضيفاً أن "لتطوير الربط الجوي بين البلدين انعكاسات تتجاوز قطاع الطيران نفسه إلى السياحة والتجارة والاستثمار والتبادل الاقتصادي".
من جهتها، وصفت هيئة الطيران المدني السورية الاتفاقية بأنها خطوة مهمة في تطوير العلاقات الجوية بين البلدين وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون في قطاع الطيران المدني
المصدر: سانا