آخر الأخبار
الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وترقب كلمة رئيس الفيدرالي   •   الصين توافق على طرح حبوب ويجوفي لإنقاص الوزن   •   اسرار | بالارقام- نزيف بشري غير مسبوق .. الحوثي يعترف بأكثر من 200 قتيل والطيران يضرب تحركات الجماعة بمختلف المحافظات   •   إصابة صيادين وفقدان آخرين في قصف باليستي حوثي استهدف قواربهم قرب جزيرة حنيش   •   اختتام فعاليات البرنامج التدريبي لرياض الأطفال حول خطة التطوير المدرسي بالضالع   •   3.7 مليارات درهم مكاسب «دبي المالي» في 4 جلسات   •   إنجاز جديد لمدرسة عطاء الأهلية بميفعة بعد حصولها على مراكز متقدمة في شهادة الثانوية العامة للعام 2025-2026   •   العرادة يشدد على ضرورة شراكة دولية لدعم اليمن وحماية البحر الأحمر   •   مؤسسة أرخبيل سقطرى الخيرية ودار سقطرى لتعليم القرآن تختتمان الدورات الصيفية في حديبو بتكريم 100 طالبة   •   الحكومة: استمرار استهداف مليشيا الحوثي لميناء المخا والمنشآت الحيوية نهج متعمد لضرب الاقتصاد الوطني   •  
أخبار محلية

مقتل 12 شخصاً في قصف حدودي بين السودان وتشاد واتهامات متبادلة

المنتصف نت- المنتصف نت 27/08/2026 22:52 206 مشاهدة
مقتل 12 شخصاً في قصف حدودي بين السودان وتشاد واتهامات متبادلة

أدى قصف استهدف منطقة حدودية بين السودان وتشاد يوم الخميس إلى مقتل 12 شخصاً وإصابة 7 آخرين، وفقاً لمصدر أمني تشادي، مما زاد من التوتر بين البلدين، خاصة بعد اتهام نجامينا والولايات المتحدة للجيش السوداني بتنفيذ ضربات داخل الأراضي التشادية.

وذكر مصدر أمني تشادي لوكالة فرانس برس أن قصفاً جوياً استهدف "سوقاً تتزود فيه (قوات الدعم السريع) بالوقود" في منطقة أديكون، القريبة من الحدود السودانية، ما أسفر عن وقوع الضحايا. وقد أفادت وسائل إعلام تشادية محلية بأن الجيش السوداني قصف مدينة أديكون، التي تقع على بعد مئات الأمتار من الحدود بالقرب من أدري داخل الأراضي التشادية.

تأتي هذه الحادثة بعد أيام من اتهام الجيش التشادي لنظيره السوداني بشن هجمات بطائرات مسيّرة داخل الأراضي التشادية. وكانت هيئة الأركان العامة للجيش التشادي قد أعلنت في وقت سابق أن طائرات مسيّرة تابعة للقوات المسلحة السودانية ومؤيديها نفذت هجوماً استهدف رتلاً من المركبات في ولاية إيندي الشرقية، امتد لأكثر من 100 كيلومتر داخل الأراضي التشادية. ورغم عدم تسجيل إصابات في الهجوم الأخير، أعلن الجيش التشادي أنه في "أعلى مستوى من التأهب".

تتهم نجامينا منذ فترة أطرافاً في النزاع السوداني باستخدام المناطق الحدودية التشادية كممر أو قاعدة لأنشطتها العسكرية، وسط مخاوف متزايدة من انتقال الحرب السودانية إلى دول الجوار. وفي واشنطن، أدانت الولايات المتحدة ما وصفته بـ"الغارات الجوية الأخيرة التي نفذتها القوات المسلحة السودانية داخل تشاد"، معربة عن قلقها العميق من امتداد الحرب السودانية إلى الأراضي التشادية، ومحذرة من تهديد الأمن والاستقرار الإقليميين.

من جانبها، رفضت وزارة الخارجية السودانية تحميل الجيش مسؤولية الاعتداء على الأراضي التشادية بصورة قاطعة، معتبرة أن ذلك جرى "قبل إجراء تحقيق مهني مستقل". وأكدت الوزارة احترام السودان لسيادة تشاد ووحدة أراضيها، مشددة على التزام القوات المسلحة السودانية بالدفاع عن سيادة السودان وأمنه واحترام سيادة دول الجوار. ودعت الخارجية السودانية الأطراف الدولية إلى تحري الدقة والموضوعية، وعدم تبني روايات غير مكتملة، مما قد يساهم في خفض التوتر ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة. كما شددت على حرص الحكومة السودانية على إقامة "علاقات أخوية ومستقرة" مع تشاد وإثيوبيا، واستعدادها لمعالجة أي قضايا حدودية أو أمنية عبر الحوار.

في المقابل، انتقدت الخارجية السودانية ما وصفته بـ"الصمت" إزاء هجمات بطائرات مسيّرة تقول الخرطوم إنها تنطلق من داخل إثيوبيا وتستهدف الأراضي السودانية. وأعلن الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيّرة "استراتيجية" قادمة من الأراضي الإثيوبية، مؤكداً أن هذه هي الرابعة التي يتم إسقاطها خلال الأيام القليلة الماضية. وتتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بالسماح لـ"قوات الدعم السريع" باستخدام أراضيها لشن هجمات، وهو ما نفته أديس أبابا، مما أسهم في تصاعد التوتر بين البلدين.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل 2023، وتداعياتها المتزايدة على دول الجوار. وتتهم الخرطوم كلاً من تشاد وإثيوبيا بتقديم دعم، بدرجات متفاوتة، لـ"قوات الدعم السريع"، بينما تنفي الدولتان هذه الاتهامات. وتأتي في هذا السياق، مقترحات أمريكية لمجلس الأمن بتوسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل الأراضي السودانية، مما يعكس المخاوف الدولية من اتساع نطاق النزاع وتحول الحدود المحيطة بالسودان إلى جبهة إضافية للصراع، مما يعقد الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية للحرب.