27 أغسطس 2026 20:39 مساء | آخر تحديث: 27 أغسطس 21:26 2026
الخلاصةمينافارم تطور لقاحاً تجريبياً ضد إيبولا بونديبوغيو بالكونغو بتمويل 16.5م$ من سيبي لمرحلة أولى بإفريقيا ولا لقاح معتمد حالياً
أعلنت مجموعة «مينافارم» الصيدلانية المصرية الخميس تطوير لقاح تجريبي قد يستخدم ضدّ سلالة «إيبولا» التي تنتشر راهناً في جمهورية الكونغو الديمقراطية.وستحصل «مينافارم» على نحو 16,5 ميلون دولار من الائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة (سيبي)، بحسب ما جاء في بيان مشترك صادر عن الهيئتين.
وهذا اللقاح التجريبي ضدّ سلالة بونديبوغيو هو من تطوير شركة «بروبيوجن» التابعة لمجموعة «مينافارم» التي تتخذ من برلين مقراً.
ومن شأن التمويل المقدّم من ائتلاف «سيبي»، وهو شراكة دولية بين القطاعين العام والخاص في أوسلو، أن يسمح بمواصلة التطوير ما قبل المرحلة السريرية لهذا اللقاح التجريبي وإطلاق أول تجربة سريرية بهدف تقييم المأمونية والاستمناع (أي القدرة على إثارة ردّ مناعي).
وجاء في البيان أن «هذه الدراسة على البشر المعروفة أيضاً بتجربة المرحلة الأولى ستقام في إفريقيا».
أودى وباء إيبولا الذي أُعلن تفشّيه في 15 مايو وانتشر في ست مقاطعات، بأكثر من 2700 شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية من أصل أكثر من 5650 حالة مؤكدة، متخطياً في ثلاثة أشهر حصيلة الموجة السابقة التي تفشّت بين العامين 2018 و2020 في شرق البلد والتي كانت تعدّ الأكثر فتكاً في التاريخ.
وقال جان كاسيا مدير الوكالة الصحية التابعة للاتحاد الإفريقي (سي دي سي إفريقيا) في البيان «إن لقاحاً تجريبياً مطوّراً من شركة إفريقية يندرج تماماً في سياق القدرات التي تحتاج إليها قارتنا ليس لمواجهة هذا الوباء فحسب بل أيضاً للسماح لإفريقيا بتطوير الأدوات اللازمة لحماية السكان وتصنيعها».
وما من لقاح أو علاج راهناً لسلالة بونديبوغيو من إيبولا.
وإضافة إلى لقاح «مينافارم»، يدعم ائتلاف «سيبي» تطوير أربعة لقاحات تجريبية أخرى ضدّ هذه السلالة.
وبانتظار طرح لقاح ضدّ هذه السلالة، أوصت منظمة الصحة العالمية باعتماد تجربة سريرية من المرحلة الثالثة مع لقاح «إيرفيبو» تعتمد سلالة زائير من فيروس إيبولا.
وليس من الواضح بعد إن كان هذا اللقاح يحمي البشر من سلالة بونديبوغيو لكن تجارب على حيوانات في مختبرات أظهرت أنه يمنح حماية نسبية.