أخبار محلية

القائد اليمني الذي دمّر حلم الحوثيين وكسر كل المؤامرات.. والوطن في حساباته أغلي من كل المناصب!

يمن فويس 28/08/2026 06:32 388 مشاهدة
القائد اليمني الذي دمّر حلم الحوثيين وكسر كل المؤامرات.. والوطن في حساباته أغلي من كل المناصب!

تأريخ حافل بالنضال منذ السنوات الأولى لم يتوقف او ينكسر او يهزم في كل المراحل التي مر بها بالرغم من قساوتها ذاك هو المناضل عبدالملك المخلافي الذي لم يكن المنصب يوماً في حساباته والوطن هو الحاضر في كل مواقفه، لم يفرط او يجامل في موقف هكذا تقول مواقفها عندما تشتد ويبقى الكثير على الحياد لكنه يعلن موقفه من كل قضية تهم الوطن دون النظر الى الربح او الخسارة.

حتى وان خسر كل المناصب يبقى الوطن هو الحاضر في قاموسة ويدافع عنه وقضاياه..

كسر مؤامرات الحوثي الانقلابية وصدح من صنعاء قائلاً هم من يقف وراء اغتيال عضو الحوا حينها الدكتور جدبان بعدها عندما هاجمت المليشيا صنعاء واستباحتها اعلن موقفه وغادر الى عدن وعقد اجتماعاً حينها بالمكونات السياسية واعلن موقفه وضرب الانقلاب في الصميم.

تولى حقبة الخارجية اليمنية واستلم الملف السياسي وكان القائد المتميز فقد خاض المشاورات وكشف قبح الحوثيين للعالم انهم أعداء السلام ، تحركاته اثمرت نقل الجوازات الى المناطق المحررة وجعل صوت الشرعية قوياً ، كما حافظ على عقارات الدولة التي حاول الحوثي العبث فيها وبيعها .

الجوازات هي الأخرى في فترة تولية وجه من خلالها ضربة للحوثيين ونقل مركز الإصدار الى عدن و خاطب العالم بعدم التعامل مع الجوازات الصادرة من مناطق الانقلاب .

لم يتوقف الامر عند هذا بل وقف في وجه انقلاب الأخير الذي حدث في عدن وكاشفهم انه انقلاب لا انفصال في وقت تحفظ فيه الكثير الى اللحظات الأخيرة ، وكذا موقفة الأخير بشأن الطائرة الإيرانية التي اخترقت السيادة اليمنية .

واذا تابعت مسيرة حياته وذاكرة تأريخه الوطني ستجد انه لم يفرط وظل وفياً للوطن وللقضايا الوطنية لا يساوم او يصمت حيالها والوطن في قلبه اكبر من كل المناصب ، وقال ذات يوم انه حين يُستلب الوطن، وتُختطف الدولة، وتُسلب حرية المواطن، يصبح الدفاع عن الوطن فرض عين على كل وطني، كلٌّ من موقعه وبكل الوسائل، فالوطن يعلو على كل وظيفة ومنصب ومصلحة. وهذا هو الواجب الذي يجب أن يتقدّم على كل اعتبار في بلادنا، من أجل إنهاء انقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.