تاريخ النشر: 28.08.2026 | 11:02 GMT
كشفت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن الحلفاء الأوروبيين في "الناتو" بدأوا في الرد على استبيان أمريكي يطلب منهم الإفصاح عن مدى دعمهم للسياسة الخارجية للرئيس دونالد ترامب.
يأتي ذلك وسط مخاوف من أن تستخدم ردودهم كذريعة لمعاقبتهم، خاصة في إطار مراجعة واشنطن لوجودها العسكري في أوروبا، والتي قد تؤدي إلى تخفيضات كبيرة في القوات والمعدات الأمريكية في القارة.
وكانت وكالة "بلومبرغ" قد ذكرت في منتصف أغسطس أن الإدارة الأمريكية وجهت استبيانا إلى حلفائها في "الناتو"، طلبت فيه الإجابة عما إذا كانوا يدعمون علنا سياسات ترامب الخارجية، وما إذا كانوا يشترون أسلحة من شركات أمريكية، وذلك ضمن مراجعة شاملة للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، ومن المتوقع أن تنتهي بحلول ديسمبر المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الحلفاء يشعرون بالقلق من أن استخدام ردودهم، التي تعتبر معلومات عامة ومعروفة لواشنطن، قد يستخدم ضدهم في سياق المراجعة، في حين كشفت "بلومبرغ" أن بعض الدول تنوي تقديم ردود عامة لتجنب الإجابة عن الأسئلة الأكثر حساسية، مثل استعدادها لدعم السياسات الخارجية الأمريكية علنا، أو موقفها من سياسة "صنع في أوروبا" في الصناعات الدفاعية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يخشى فيه الحلفاء الأوروبيون من أن تؤدي مراجعة البنتاغون، المقرر انتهاؤها نهاية العام، إلى تخفيض كبير في القوات الأمريكية والمعدات العسكرية في القارة، مما يزيد من توتر العلاقات بين واشنطن وحلفائها التقليديين في ظل سياسة ترامب المشددة تجاه أوروبا.
المصدر: "فاينانشال تايمز"