تاريخ النشر: 28.08.2026 | 14:33 GMT
أفاد الدكتور روشان إيسايف، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي، أن الصيام المتقطع، هو نظام غذائي يتناوب فيه تناول الطعام مع فترات الصيام.
ووفقا له، هذا النظام، لا يناسب الجميع، لأنه في بعض الحالات، قد تؤدي فترات الراحة الطويلة بين الوجبات إلى تدهور الحالة الصحية أو تعقيد إدارة الأمراض المزمنة.
ويؤكد أن الصيام المتقطع غير موصى به للأطفال والمراهقين، لأن الجسم في هذه المرحلة العمرية لا يزال في طور النمو ويحتاج إلى إمداد منتظم بالطاقة والعناصر الغذائية. ويشمل هذا أيضا النساء الحوامل والمرضعات. لأنه خلال هذه الفترة، تزداد حاجة الجسم إلى الطاقة والبروتين والفيتامينات والمعادن، لذلك فإن القيود الغذائية المطولة قد تكون غير مرغوب فيها.
ويقول: "لا ينصح باتباع الصيام المتقطع لمن يعانون من اضطرابات الأكل أو لديهم تاريخ مرضي بها. كما أن التقييد الصارم لأوقات الوجبات قد يزيد من القلق المرتبط بالطعام، ويحفز الإفراط في الأكل، ويديم عادات الأكل غير الصحية".
ووفقا له، الحذر ضروري أيضا لمرضى السكري، خاصة عند استخدام الأنسولين أو الأدوية التي تخفض مستوى الغلوكوز في الدم. لأن الفترات الطويلة بين الوجبات قد تزيد من خطر انخفاض سكر الدم. ولا ينبغي إجراء أي تغييرات غذائية في مثل هذه الحالات إلا بعد استشارة الطبيب.
وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون الصيام المتقطع خطيرا في حالة بعض أمراض الجهاز الهضمي، عندما يتسبب نقص الطعام في ألم أو حرقة في المعدة أو غثيان أو أعراض أخرى. كما ينبغي تجنب تجربة الصيام بشكل فردي إذا كان الشخص يعاني من نقص الوزن أو سوء التغذية أو فقر الدم، لأن القيود الإضافية قد تفاقم المشكلة أكثر.
ويقول: "يجب ومن الضروري الأخذ في الاعتبار الأدوية، لأن بعض الأدوية يجب تناولها مع الطعام أو في فترات زمنية محددة، لأنه قد لا يتوافق النظام الغذائي المختار مع العلاج".
ووفقا للطبيب، قد يسبب الصيام المتقطع حتى لدى الأشخاص الأصحاء نسبيا، ضعفا، ودوارا، وعصبية، وصداعا، وعدم التركيز، أو جوعا شديدا. وفي حالة تكرر هذه الأعراض بانتظام، ينبغي إعادة النظر في هذا النظام.
ويقول: "من المهم إدراك، أن الصيام المتقطع ليس شرطا أساسيا لفقدان الوزن. إذا كان الشخص مرتاحا لتناول الطعام بانتظام، والحفاظ على نظام غذائي متوازن، ومراقبة السعرات الحرارية المتناولة، فلا داعي لاتباع نظام الصيام المتقطع".
المصدر: gazeta.ru