أثارت حادثة مقتل الشاب سامي عبدالخالق مفتاح، الذي كان يعمل في إحدى محطات الوقود بالعاصمة المختطفة صنعاء، موجة واسعة من الغضب والاستنكار، وسط مطالبات بسرعة التحقيق والفصل في القضية، ومحاسبة المتسبب في وفاته وفقًا للقانون.
وبحسب مصادر محلية، وقعت الحادثة في محطة وقود تقع على شارع تعز بصنعاء، عندما قام سائق سيارة من نوع «لكزس» بتعبئة وقود بقيمة 30 ألف ريال، قبل أن يحاول مغادرة المحطة دون سداد المبلغ.
وأوضحت أن سامي حاول منع السائق من الفرار ومطالبته بدفع قيمة الوقود، قبل أن يتعلق بالسيارة أثناء انطلاقها، فيما قاد السائق المركبة بسرعة كبيرة وبطريقة متعرجة، ما أدى إلى سقوط الشاب وارتطامه، وإصابته بإصابات بالغة فارق على إثرها الحياة.
وأضافت أن مواطنين وأصحاب دراجات نارية تمكنوا من ملاحقة السيارة ومحاصرة سائقها، قبل تسليمه إلى الجهات الأمنية المختصة.
وأشارت المصادر إلى أن جثمان سامي أودع في ثلاجة مستشفى 48 بصنعاء، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءاتها للتحقيق في ملابسات الواقعة.
وأثارت الحادثة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا أن الضحية، وفقًا لما يتداوله مقربون منه، كان خريجًا جامعيًا ويعمل في محطة الوقود لتأمين مصدر رزقه.
وطالب ناشطون القضاء بسرعة البت فيها وإصدار حكم عادل ورادع، مؤكدين ضرورة احترام حقوق أسرة الضحية وعدم ممارسة أي ضغوط اجتماعية أو قبلية أو اللجوء إلى الوساطات التي قد تؤثر في مسار القضية.
كما دعوا الجهات المعنية إلى كشف جميع ملابسات الحادثة، وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عليها، وإعلان نتائج التحقيقات للرأي العام، بما يضمن تحقيق العدالة وإنصاف أسرة الضحية.