الجوف | متابعات خاصة
سقط قتيل وجرح آخر، في تجدد لمواجهات قبليّة عنيفة شهدتها مديرية العنان (برط المراشي) بمحافظة الجوف المحتلة، في ظل تغذية حثيثة من مليشيا الحوثي الإرهابية للصراعات القبلية وتأجيرها لتثبيت نفوذها الميداني.
وأكدت مصادر قبلية أن اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة اندلعت بين أبناء قبيلتي "آل جزيلان" و"آل العابص"، ما أسفر عن مقتل المواطن كمال يحيى طارش جزيلان وإصابة آخر بجروح بليغة، في تجدد لنزاع قبلي قديم فشلت الوساطات المحلية في احتوائه جراء التدخلات الحوثية العبثية.
استثمار المليشيا في الانقسام المجتمعي
وأوضحت المصادر أن قيادات نافذة في المليشيا الحوثية تُغذي دابر الخلافات وتعرقل أي مساعٍ للصلح بين القبائل؛ بهدف إغراق المجتمع المحلي في أتون ثارات صفيقة تُنهك القوة القبلية وتسهل استنزاف أبناء المنطقة.
• صراع على الموارد والنفوذ: تُوظف المليشيا الخلافات القبلية لتعزيز قبصتها الأمنية، والسيطرة على الأراضي والموارد المالية، وفرض مشرفين جدد على المديريات.
• انهيار المنظومة العرفية: تشهد مديريات برط والجوف اتساعاً غير مسبوق للنزاعات المسلحة، في ظل تعمد الانقلابيين تعطيل الأعراف القبلية وإفراغ دور الواجهات الاجتماعية من مضمونها السلمي.
وحذر شيوخ ووجهاء قبليون في الجوف من المخطط الحوثي الخبيث الهادف إلى تمزيق النسيج المجتمعي، مؤكدين أن الفوضى الأمنية وافتعال الحروب الجانبية هما السلاح الأبرز الذي تعتمد عليه المليشيا لتركيع العشائر وإخضاعها لسيطرتها.