آخر الأخبار
مظاهرة حاشدة في برلين تطالب بوقف صادرات الأسلحة لإسرائيل وإنهاء الحرب في غزة   •   الأنشطة المدرسية.. روح التعليم وسفراء التربية إلى الميدان   •   دراسة علمية من جامعة عدن تبحث جاهزية طلاب العلوم الصحية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي   •   بعد إنتهاء المهلة.. قبائل الجوف تخنق إمدادات الحوثي والاخير يستنفر معسكر الساقية بالمسيرات   •   بالاسماء.. الحوثي يعترف بمصرع لواء وعقيد وضابط في صنعاء   •   وزيرة الخارجية تبحث مع وزير الدولة للتعاون الدولي القطري تعزيز التعاون الثنائي   •   900 حريق للاحتلال ومستوطنيه بالضفة   •   انتقالي العاصمة عدن: اعتقال المناضل "باسم دويل" في وادي حضرموت سلوك قمعي وتجاوز صارخ للقانون   •   الوزير دماج والأميرة دانا يفتتحان ورشة دولية حول مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية اليمنية   •   الجفري يعلن الجاهزية لمليونية سبتمبر بالمكلا ويؤكد حق الجنوب في تقرير مصيره   •  
أخبار محلية

دعم سعودي استراتيجي يعزز الأمن المائي لـ 1.1 مليون مستفيد في 14 محافظة يمنية

عدن الغد- محليات 29/08/2026 20:00 281 مشاهدة
دعم سعودي استراتيجي يعزز الأمن المائي لـ 1.1 مليون مستفيد في 14 محافظة يمنية

واصلت المملكة العربية السعودية تقديم دعمها التنموي والخدمي للشعب اليمني، وذلك عبر ذراعها التنموي «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، من خلال إنجاز حزمة من المشاريع الاستراتيجية والمبادرات النوعية لتعزيز شريان الحياة ودعم قطاع المياه والموارد المائية في مختلف المحافظات.

وأفادت التقارير الميدانية بأن الدعم التنموي النوعي للبرنامج في هذا القطاع الحيوي أثمر عن تنفيذ 62 مشروعاً ومبادرة موزعة على 14 محافظة، حيث أسهمت بشكل مباشر في تلبية الاحتياجات الأساسية لـ 1,183,467 مستفيداً، عبر توفير مصادر مياه عذبة وآمنة وتطوير البنية التحتية للمنظومة المائية.

وحققت المشاريع نسبة تغطية بلغت 100% من الاحتياجات المائية لمدينة الغيضة بمحافظة المهرة، و50% من احتياجات أرخبيل سقطرى، بالإضافة إلى تغطية 10% من الاحتياجات المائية في ثلاث محافظات أخرى، مما أسهم في الحد من أزمة الشح المائي وتلبية الطلب المتزايد على المياه.

منظومات حديثة وتقنيات نظيفة

وتضمنت الانجازات والجهود التنموية للبرنامج في قطاع المياه تحقيق الأمن المائي الشامل عبر إنشاء محطات التحلية، وتطوير شبكات التوزيع الحضرية والريفية، لضمان وصول المياه النقية للسكان بشكل عادل وآمن.

وفي إطار التوجه نحو الاستدامة البيئية وتقليل التكاليف التشغيلية، اعتمد البرنامج على تقنيات الطاقة الشمسية البديلة لتشغيل آبار المياه والحد من استهلاك المحروقات، حيث تجسد ذلك في مشاريع حقل «بير أحمد» بالعاصمة المؤقتة عدن، إلى جانب مبادرات مماثلة في محافظتي حضرموت ومأرب.

تأهيل البنية التحتية وتعزيز الصحة العامة

وشملت الأعمال الميدانية حفر الآبار وتأهيل شبكات التوزيع في عدن وحضرموت وسقطرى، مع تقديم الدعم الفني للمؤسسات المحلية للمياه وتزويدها بناقلات الشرب والمعدات الحديثة لفحص جودة المياه وتدريب الكوادر المحلية.

وأسهمت هذه الإمدادات النظيفة في الحد من انتشار الأمراض والأوبئة المنقولة عبر المياه المتلوثة، وتأمين خطوط إمداد مستمرة للمستشفيات والمدارس والمرافق الخدمية، فضلاً عن دعم النشاط الزراعي والثروة الحيوانية في المناطق الريفية.

دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي

وعلى الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، أسهم توفير المياه بأسعار مناسبة في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسَر، وخلق فرص عمل جديدة في مجالات التشغيل والصيانة، إلى جانب الحد من معاناة النساء والأطفال في رحلات جلب المياه الشاقة، مما أتاح للأطفال فرص الانتظام في التعليم وللمرأة التفرغ للمشاركة المجتمعية.

الجدير بالذكر أن مشاريع القطاع المائي تأتي ضمن مسار تنموي شامل ينفذه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والذي يتضمن أكثر من 300 مشروع ومبادرة خدمية وتنموية شملت القطاعات التعليمية، والصحية، والكهرباء، والنقل، والزراعة، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية في مختلف المحافظات.