دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرحلة حاسمة من ولايته الثانية، في وقت تواجه إدارته موجة من الاستقالات بين كبار الموظفين، ما يدفعه إلى الاعتماد على دائرة أصغر من المساعدين، بحسب وكالة "بلومبيرغ".
ورغم أن مغادرة مسؤولين للإدارة قبل انتخابات التجديد النصفي تعد أمرا معتادا، فإن رحيل عدد من كبار مساعدي ترامب، ومن بينهم المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت هذا الشهر، فاجأ بعض المسؤولين داخل البيت الأبيض.
وأشارت بلومبيرغ إلى أن مسؤولين كبارا آخرين يدرسون مغادرة الإدارة خلال الأشهر المقبلة، فيما أدى رحيل بعض أقرب مستشاري ترامب إلى ترك البيت الأبيض من دون خطة واضحة لخلافة مسؤولين في عدد من المناصب الرئيسية.
وبحسب بلومبيرغ، لا يبدو ترامب في عجلة من أمره لاختيار بديل لليفيت، فيما يدرس البيت الأبيض خطة تقوم على تناوب أعضاء في الإدارة على الظهور في قاعة المؤتمرات الصحافية، على غرار ما حدث خلال إجازة الأمومة التي حصلت عليها ليفيت في وقت سابق من العام.
ويواجه الفريق المتبقي ملفات ثقيلة، تشمل جهود تسوية النزاعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا، بالتزامن مع ضغوط من جمهوريين لتبني خطط اقتصادية جديدة، من بينها مزيد من التخفيضات الضريبية.
ومن المتوقع أن تكشف الإدارة خلال الأسابيع المقبلة عن مقترحات سياسية تركز على الاقتصاد.
وفي الوقت نفسه، أبلغ ترامب مساعديه برغبته في تكثيف سفره لدعم مرشحي الحزب الجمهوري لمجلسي النواب والشيوخ خلال المرحلة الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 31 أغسطس 2026 00:10