أقرّ الحرس الثوري الإيراني بسقوط قتلى ومصابين من عناصرها جراء ضربة أميركية استهدفت جزيرة لارك عند مدخل مضيق هرمز، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية لاحقًا بسماع دوي انفجارات جديدة في الجزيرة.
ونقلت وكالة «تسنيم» عن المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد حسن محبي، قوله إن الهجوم الأميركي أسفر عن قتلى ومصابين.
وأفادت الوكالة بأن الولايات المتحدة نفذت الضربة باستخدام طائرات مسيرة.
وكانت واشنطن أعلنت، الأحد، استهداف منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك بمضيق هرمز، في أول هجوم أميركي على إيران منذ أواخر يوليو.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم البحرية الأميركية تيم هوكينز قوله إن القوات الأميركية استهدفت المنصتين بعد رصد عناصر تابعة للحرس الثوري تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز.
وجاءت الضربة بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إزالة أو تدمير الألغام الموجودة في المياه الدولية للمضيق، وتحذيره إيران من أن أي سفينة أو قارب يحاول زرع ألغام جديدة سيتعرض للقصف.
وفي تطور لاحق، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات جديدة في جزيرة لارك، من دون الكشف عن أسبابها أو المواقع المستهدفة أو الخسائر المحتملة.
وتأتي التطورات في وقت دخلت فيه المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى شهرها السابع، منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، وسط استمرار الصراع في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.