آخر الأخبار
بين سحر الذكاء الاصطناعي وحصار "ميتا": رحلة تحويل الأفكار إلى ألعاب   •   ردا على ترامب.. إيران تغير قواعد حرب الألغام في الخليج بآلية جديدة (فيديو)   •   بن دغر يلحق بالبركاني وينتقد تيار استعادة دور المؤتمر   •   مناقشة انشطة «إنترسوس» في شبوة  وتداعيات الهجرة المختلطة عليها.   •   حضرموت تشهد انعقاد المؤتمر التأسيسي العام للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى بمدينة المكلا   •   وزير الصحة يرأس اجتماعاً موسعاً لمناقشة مشروع البنك الدولي للصحة والتغذية والمياه وتعزيز استدامة الخدمات الصحية   •   الخنبشي: ثروات حضرموت لأبنائها والمجلس التنسيقي خطوة لتوحيد الصف وتعزيز الحضور السياسي   •   تصريحات محمد التاجي التي أثارت الجدل وقصة اتهامه بالتحريض على الفسق تعود إلى الواجهة بعد وفاته   •   كهرباء المهرة: اعتداء تخريبي يتسبب باحتراق قاطع وكيبل رئيسي وتوقف الخدمة عن المستفيدين   •   الجيش الروسي يكبد القوات الأوكرانية خسائر بشرية ومادية فادحة ويواصل ضرب بناها التحتية   •  
منوعات

تخطي الإفطار والعشاء المتأخر.. هل يزيدان خطر الإصابة بالخرف؟

المنتصف نت 31/08/2026 12:44 148 مشاهدة
تخطي الإفطار والعشاء المتأخر.. هل يزيدان خطر الإصابة بالخرف؟

دراسة يابانية حديثة كشفت عن ارتباط مثير للقلق بين عادات تناول الطعام والإصابة بالخرف، حيث وجد العلماء أن تخطي وجبة الإفطار بانتظام وتناول العشاء متأخراً قبل النوم قد يزيد من خطر الإصابة بهذا المرض التنكسي.

تابع العلماء اليابانيون أكثر من 283 ألف شخص تجاوزوا الثانية والسبعين من العمر لعدة سنوات، بهدف فهم العلاقة بين أنماط التغذية وظهور الخرف. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتناولون العشاء في وقت متأخر، أي قبل أقل من ساعتين من النوم، لأكثر من ثلاث مرات أسبوعياً، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 17%. أما أولئك الذين يتجاهلون وجبة الإفطار بانتظام، لأكثر من ثلاث مرات أسبوعياً، فقد بلغت نسبة زيادة خطر إصابتهم بالخرف 13%.

على الرغم من أن هذه النسب قد تبدو متواضعة، إلا أن حجم العينة الكبير يجعلها ذات دلالة إحصائية قوية. ولكن، يؤكد الخبراء أن هذا لا يعني أن هذه العادات هي السبب المباشر للخرف، بل هي مؤشرات قد تنذر بوجود خلل أعمق. فقد تشير هذه العادات إلى بداية فقدان الروتين اليومي، أو ضعف الشهية، أو حتى نسيان تناول الطعام، وهي علامات قد تظهر قبل سنوات من تشخيص الخرف رسمياً.

ويضيف الخبراء أن العلاقة بين وقت تناول الطعام والدماغ معقدة. فالساعة البيولوجية الداخلية تنظم وظائف الجسم، وتناول الطعام في وقت متأخر يربك هذه الساعة، مسبباً ارتفاعاً حاداً في مستويات الغلوكوز والأنسولين، مما قد يؤثر سلباً على الأوعية الدموية والخلايا العصبية بمرور الوقت. كما أن فترة الصيام بين العشاء والفطور تساعد الخلايا على عملية "التنظيف الذاتي" المعروفة بالالتهام الذاتي، وتناول وجبة دسمة متأخراً قد يبطل هذه الفائدة.

بناءً على هذه النتائج، يقدم الخبراء توصيات بسيطة وعملية للحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر: حاولوا تناول العشاء قبل النوم بثلاث إلى أربع ساعات، وتجنبوا تخطي وجبة الإفطار بانتظام، خاصة كبار السن، فمجرد وجبة خفيفة في الصباح تساهم في ضبط عملية الأيض. تذكروا أن النظام الغذائي المنتظم هو المفتاح، وأن الاهتمام بمواعيد تناول الطعام لا يقل أهمية عن جودة الأطعمة نفسها، وهو أمر بسيط ومجاني يمكن أن يدعم صفاء الذهن في شيخوختكم.