الاثنين 31 أغسطس 2026 15:47:18
قفزت عائدات السندات الحكومية الفرنسية بصورة حادة مع تسعير المستثمرين للمخاطر المالية والسياسية متصاعدة الحدة في البلاد، لتتخذ فرنسا بصفتها ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو وضعية النموذج الأبرز لأزمات الديون السيادية المتفاقمة بالقارة الأوروبية.
صعدت عوائد السندات الحكومية الفرنسية لأجل عشر سنوات لتسجل أعلى مستوى منذ عام 2008 متجاوزة 4.13 بالمئة الأسبوع الماضي، متأثرة بالتدهور المستمر في المالية العامة، فضلا عن التوترات الجيوسياسية العالمية وارتفاع تكاليف الاقتراض الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بالتزامن مع استعداد البلاد لمواجهة معركة موازنة عام 2027 المرتقبة في البرلمان مع مطلع شهر أكتوبر القادم، وفقا لما نقلته شبكة "سي إن بي سي".
شهدت التعاملات ارتفاع عائد السندات الألمانية لأجل عامين -الأكثر حساسية لتوقعات السياسة النقدية- إلى أعلى مستوى منذ يوليو 2024، بينما لامست عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عشر سنوات أعلى مستوى في خمسة عشر عاما عند 3.296 بالمئة.
سجلت سندات ألمانيا لأجل عامين عائدا بلغ 2.917 بالمئة بارتفاع قدره 1.2 نقطة أساس، في حين بلغ عائد سندات ألمانيا لعشر سنوات 3.292 بالمئة، وسجلت سندات إيطاليا لعشر سنوات 4.099 بالمئة، بينما بلغ عائد سندات فرنسا لعشر سنوات 4.136 بالمئة بزيادة قدرها 1.9 نقطة أساس.