تاريخ النشر: 31.08.2026 | 21:59 GMT
مع مرور ربع قرن على تأسيسها، تعقد منظمة شنغهاي للتعاون قمتها في العاصمة القيرغيزية بشكيك، وسط توترات دولية متصاعدة وتحولات في موازين القوى العالمية.. حيث تسعى روسيا والصين إلى تعزيز دور المنظمة كقطب مؤثر في نظام دولي متعدد.
فيما تحظر الأزمة الأوكرانية من خلال اللقاءات الثنائية مع مواصلة الهند الدعوة إلى إنهاء الحرب عبر الحوار والتسوية الدبلوماسية.. كما يبرز الوضع في مضيق هرمز والتصعيد الأمريكي ضد إيران كأحد الملفات المحورية في ضوء مساعي طهران لتعزيز تعاونها السياسي والاقتصادي مع دول المنظمة، في مواجهة الضغوط الاقتصادية الأمريكية.
فهل تنجح المنظمة في تعديل موازين القوة العالمية وفرض نظام جديد بعيدا عن الهيمنة الغربية؟ وهل تفلح في طرح حلول لما يواجهه بعض أعضاءها من أزمات؟