تاريخ النشر: 01.09.2026 | 10:42 GMT
افتتح جناح «بيت الصقر» فعالياته ضمن معرض «شارع الشرق الأقصى» المصاحب لمنتدى الشرق الاقتصادي المنعقد حالياً في مدينة فلاديفوستوك الروسية.
وقدم المعرض للزوار فرصة الاطلاع على جهود الحفاظ على الطيور الجارحة النادرة وتاريخ الصيد بالصقور.
ويتضمن الجناح عرضاً حياً لثلاثة أنواع محمية من الصقور المدرجة في الكتاب الأحمر الروسي وتمتلك جوازات سفر فيدرالية، وهي: الصقر الحر، والصقر البلبان، والصقر الشاهين.
كما يتيح الجناح للزوار مشاهدة هذه الطيور عن كثب، بالإضافة إلى عرض أفلام وثائقية في قاعة سينما مخصصة داخل الجناح تبرز حياة عائلات الصقور في بيئاتها الطبيعية.
ويعمل اختصاصيو «بيت الصقر» على برامج علمية لتكاثر الطيور النادرة واستعادة أعدادها في البرية، فضلاً عن تدريب صقور الجير للمشاركة في مسابقات الصيد.
وتُستخدم بعض هذه الطيور أيضاً في مهام عملية بالمطارات الروسية لإبعاد الطيور البرية ومنع اصطدامها بمحركات الطائرات، مما يسهم في تعزيز سلامة الرحلات الجوية.
على الصعيد الثقافي، قدمت الفرقة الفلكلورية الإماراتية «المزيود الحربي» عروضاً تراثية خلال حفل الافتتاح، ما أضفى طابعاً ثقافياً مميزاً على المشاركة الإماراتية في المنتدى.
من جهته، أكد علي مبارك الشامسي، مدير المشاريع في الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى بالإمارات، أهمية المشاركة السنوية في المنتدى لتعزيز التعاون مع روسيا في مجال الحفاظ على الحياة البرية.
وأشار إلى أن التركيز ينصب على طائر الحبارى المهاجر، الذي يربط بين روسيا وشبه الجزيرة العربية، ويلعب دوراً محورياً في ثقافة الصيد بالصقور.
وكشف الشامسي عن استعداد الجانبين لتوقيع مذكرة تفاهم جديدة قريباً في الإمارات، تهدف إلى إجراء أبحاث متعمقة حول طائر الحبارى وتعزيز الشراكة العلمية بين البلدين.يذكر أن منتدى الشرق الاقتصادي يستمر حتى 4 سبتمبر الجاري، ويجمع خبراء وقادة من دول آسيا والمحيط الهادئ لمناقشة قضايا التنمية الاقتصادية والتعاون الإقليمي.
المصدر: RT