قال الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، مساء الثلاثاء، إن فحصاً فنياً لشحنة مكونات إلكترونية وميكانيكية وهيدروليكية ضُبطت في البحر الأحمر كشف عن معدات مصممة لتشغيل وتوجيه زوارق مسيّرة مفخخة، إلى جانب مكونات تستخدم في تصنيع طائرات مسيّرة تكتيكية.
وأضاف أن الشحنة كانت في طريقها من الحرس الثوري الإيراني إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، مشيراً إلى أن التحليل الفني شمل شاشات بث مباشر ووصلات بيانات، فضلاً عن مضخات وأنظمة هيدروليكية قال إنها مخصصة للتحكم في محركات الزوارق وتحسين قدرتها على المناورة.
وبحسب الإعلام العسكري، تتيح هذه المكونات نقل الأوامر والبيانات إلى منظومات التحكم في الزوارق، بما يسمح بتوجيهها عن بُعد، واستخدامها في تنفيذ هجمات على السفن أو منشآت ساحلية.
وقال إن ضبط هذه التجهيزات يكشف، وفق تقييمه، عن تطور في القدرات التقنية التي تحصل عليها مليشيا الحوثي لاستخدامها في العمليات البحرية، محذراً من أن إدخال مثل هذه المعدات إلى اليمن قد يزيد مخاطر الهجمات على حركة الملاحة في البحر الأحمر.
وكانت بحرية المقاومة أعلنت أمس الأول نجاح اعتراض وضبط شحنة مهربات عسكرية جديدة في عرض البحر الأحمر، كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية قادمة من إيران.
وتشهد مياه البحر الأحمر ومضيق باب المندب توتراً أمنياً متصاعداً إثر تعرض سفن تجارية لهجمات وتهديدات حوثية دفعت شركات شحن دولية إلى تغيير مسارات بعض رحلاتها بعيداً عن المنطقة.